السبت 15 . 08 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دون نهاية تلوح في الأفق، يواجه تجار النفط وصناع السياسات سؤالا محوريا.. هل تكفي مخزونات النفط العالمية لتعويض ما قد يصبح أكبر انقطاع في الإمدادات في التاريخ؟
الإجابة أبعد ما تكون عن الوضوح، فهي لا تعتمد فقط على حجم مخزونات النفط المتبقية، بل أيضا على الكميات التي يمكن فعليا ضخها في السوق.
* الاضطرابات لا تزداد إلا تعقيدا
لا يمكن تحديد المدة التي ستكفي فيها الاحتياطيات إلا من خلال تقدير حجم تعطل الإمدادات الحالي.
ويعتقد رئيس شركة أرامكو السعودية أن العالم خسر 2.6 مليار برميل من النفط منذ بداية الحرب. وتكشف حسابات رويترز أن هذا أكبر انقطاع في الإمدادات على الإطلاق من حيث الحجم التراكمي باستثناء خلال الثورة الإيرانية عام 1979.
ويعادل ذلك 25 يوما من الاستهلاك العالمي بمعدلات الطلب العالمي على النفط قبل الحرب، والذي وصل إلى 103 ملايين برميل يوميا.
ومع ذلك، خفضت الصين الطلب في الأشهر الأخيرة، مما يعني أن العالم يستهلك كميات أقل من النفط.
ويعتقد معظم المحللين أن الفجوة بين العرض والطلب تبلغ خمسة ملايين برميل يوميا، على الرغم من أن أرامكو تقول إن العالم يخسر 11 مليون برميل من الإمدادات من الخليج يوميا. وربما يكون العجز قد اتسع في يوليو تموز بعد أن أدت هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة إلى إغلاق خط أنابيب بحر قزوين الذي يصدر النفط من قازاخستان، والذي كان يضخ 1.8 مليون برميل يوميا.
المصدر / رويترز
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل