وجاء التحذير في بيان أصدرته كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ونشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، حيث اعتبرت أن التحركات العسكرية اليابانية الأخيرة، بما في ذلك اختبار إطلاق صواريخ توماهوك طويلة المدى والمشاركة في مناورات عسكرية تقودها الولايات المتحدة في الفلبين، “تعكس توجها متسارعا نحو التوسع العسكري”، بحسب وكالة يونهاب للأنباء.

 وأضافت كيم أن هذه التحركات تثبت أن جهود طوكيو لبناء قدرات على تنفيذ هجمات استباقية “دخلت مرحلة التنفيذ الفعلي”.

واتهمت الولايات المتحدة بتشجيع هذا التوجه، معتبرة أنها تستخدم اليابان وكوريا الجنوبية “كقوة صدمة” في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما يضر بالمصالح الأمنية لدول المنطقة.

وأكدت كيم أن كوريا الشمالية “لن تبقى متفرجة” على ما وصفته بالتطور العسكري الياباني، مشيرة إلى أن القيادة العسكرية الكورية الشمالية ستضع “خيارات عسكرية إضافية” رداً على ما اعتبرته تحولات خطيرة في السياسة العسكرية اليابانية.