الرئيسية / الأخبار / مهرداد أخلاقي يتولى حقيبة الدفاع الإيرانية ويتوعد برد مفاجئ على أي هجوم جديد
وزير الدفاع الإيراني الجديد مهرداد أخلاقي (مهر)

مهرداد أخلاقي يتولى حقيبة الدفاع الإيرانية ويتوعد برد مفاجئ على أي هجوم جديد

الاحد 18 . 10 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

وافق البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرا جديدا للدفاع، وسط تحذيرات إيرانية من رد عسكري واسع النطاق في حال شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما جديدا على البلاد.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن أخلاقي حصل على تأييد 237 نائبا مقابل 15 نائبا، خلال جلسة برلمانية عُقدت عبر الاتصال المرئي.

وينهي تعيين أخلاقي فترة الإدارة المؤقتة لوزارة الدفاع استمرت أشهر عدة، تولى خلالها العميد في الحرس الثوري مجيد بن الرضا مهام الوزير بالإنابة، خلفا للعميد عزيز نصير زاده، الذي قُتل بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وفي كلمة أمام المشرعين قبيل التصويت، حذر أخلاقي من أن بلاده سترد بصورة “مفاجئة وواسعة النطاق” على أي هجوم أمريكي إسرائيلي جديد.

وقال “إذا ارتكب العدو الأمريكي الصهيوني خطأ في الحسابات مرة أخرى، فإن رد الأمة الإيرانية ومقاتلي الإسلام سيكون مفاجئا وواسع النطاق”.

وأضاف أن واشنطن وحلفاءها سيتحملون مسؤولية أي تداعيات إقليمية ودولية قد تنجم عن هجوم جديد على إيران.

Iranian Parliament Speaker Mohammad Bagher Ghalibaf speaks during a press conference in Tehran, Iran November 27, 2024. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (رويترز)

أولويات دفاعية

وأوضح أخلاقي أن أولوياته في وزارة الدفاع ستشمل توسيع الإنتاج العسكري عبر الشبكة الصناعية الإيرانية، وتعزيز البحث والتطوير، وإعادة تكييف الهيكل التنظيمي للوزارة لمواجهة التهديدات الأمنية الراهنة.

وكشف الوزير أنه كان مدرجا، بحسب قوله، على ما وصفها بقائمة اغتيالات أعدها خصوم إيران طوال 35 عاما، متعهدا بمواصلة تعزيز ما تسميه طهران “جبهة المقاومة”.

ورغم أنه لا يحمل رتبة عسكرية، فقد أمضى أخلاقي 42 عاما في وزارة الدفاع، وترأس منذ عام 2013 منظمة الصناعات الدفاعية الحكومية.

وفرضت الأمم المتحدة عقوبات على أخلاقي عام 2007 بسبب مزاعم تتعلق بتورطه في أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني أو الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وحذر قاليباف من أن القوات المسلحة الإيرانية أعدت خطة عسكرية وصفها بأنها “أكثر تدميرا من الحربين الأخيرتين” لمواجهة أي هجوم جديد.

وأضاف أن الخطة العملياتية للقوات المسلحة الإيرانية لن تسير وفق القواعد التي يعرفها “العدو”.

المصدر: الجزيرة + وكالات

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً