الأربعاء 05 . 08 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
كشف الأمين العام للمؤتمر الوطني العراقي آراس حبيب، اليوم الأربعاء (5 آب 2026)، عن مشاركة السعودية في ضربة سابقة استهدفت معسكر أشرف وقتل فيها 6 من الحرس الثوري الإيراني، محذراً من تكرار الاعتداءات والضربات على الأراضي العراقية، وأوضح حبيب، في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي تابعته شبكة 964، أن الضربة الأخيرة السعودية-الأميركية تمت بداعي “الشكوك” وبلا أدلة بحسب ما دار في اجتماع تركيا بين قيادات البلدين، مشيراً إلى أن العراق يمتلك ملايين المستعدين للتحرك شعبياً وأنهم سيدخلون السعودية مشياً، مشيراً إلى مواقف سابقة كرفض وزير الدفاع الأسبق سعدون الدليمي مطالب سعودية بمرور إرهابيين سعوديين إلى الأنبار.
وذكر حبيب أن “هذه ليست المرة الأولى التي تقصف فيها السعودية العراق، فقبل فترة السعودية شاركت في ضربة على معسكر أشرف واستشهدوا 6 من الحرس الثوري الإيراني، وفيما يخص الضربة السعودية-الأمريكية الأخيرة على العراق، فقد اجتمعت القيادات العراقية والسعودية في تركيا بعد الضربة، والجانب السعودي قالوا أن الضربة جاءت على أساس الشكوك، والجانب العراقي طلب أدلة والسعودية لم يكن لديها”.
وأضاف أن “السعودية أقول لها اتق شر الحليم إذا غضب والعراق لديه 25 مليون، مجانين بحب الحسين وعلي، ويستطيعون السيطرة على السعودية مشياً”، مضيفاً “نحن نختلف عن إيران لديهم عقلانية وهدوء، نحن نختلف لدينا غيرة ولا نخاف، وإذا تكررت الضربة فلن يتحمل أي عراقي، وفي جانب آخر الأردن التي تعيش على خيرات العراق أعلنت انضمامها لمحور السعودية، وأحمد الشرع الذي كان عدو لنا رفض أن يكون ضمن المحور ضد العراق”.
وأشار إلى أن “السعودية تتعمد استهداف العراق منذ وقت طويل وليس وليد اليوم، وحتى في الماضي طلبوا من وزير الدفاع السني سعدون الدليمي، أن يسمح بمرور 5000 إرهابي إلى العراق عبر الأنبار ورفض، وحاولوا أن يقنعوه بأن هذا الأمر يجب أن يكون وله أسبابه الدينية، وعائلته كانت مقيمة في السعودية، ورفض رفضاً قاطعاً وقال لا يمكنني أن أخون بلدي، فقامت السلطات السعودية بمنحه ثلاث أيام لمغادرة عائلته وتحولوا إلى لندن”.
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل