الرئيسية / مقالات / هل يدفع بيدرو سانشيز ثمن مواقفه في أزمة سبتة، باعتباره استثناءً تقدمياً في أوروبا؟ – الغارديان
عناصر من وحدة التدخل الأمني التابعة للحرس المدني الإسباني، يراقبون مهاجرين على شاطئ تاراخال في سبتة

هل يدفع بيدرو سانشيز ثمن مواقفه في أزمة سبتة، باعتباره استثناءً تقدمياً في أوروبا؟ – الغارديان

الجمعة 07 . 08 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

نستهل عرض الصحف بمقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان: “بيدرو سانشيز، هل يدفع ثمن مواقفه في أزمة سبتة كونه استثناءً تقدمياً في أوروبا “، للصحفي المختص في الشؤون السياسية الإسبانية، إيغان غيلمارتن.

يصوّر المقال تدفق المهاجرين إلى سبتة على أنه حملة ضغط ذات دوافع سياسية ضد إسبانيا، معتبراً أنه يكشف عن الانقسامات الداخلية داخل أوروبا، وعن المخاطر الإستراتيجية التي تواجه مساعي رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى انتهاج سياسة خارجية أكثر استقلالية، واستعداده لتحدي بعض المواقف الأمريكية.

ويرى كاتب المقال أن العديد من القادة الأوروبيين حمّلوا سياسات الهجرة الليبرالية نسبياً في إسبانيا مسؤولية دخول عشرات الآلاف من المهاجرين المغاربة إلى سبتة، ولا سيما برنامج سانشيز لتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين.

ويتوقف المقال عند ردّ فعل رئيس الوزراء الإسباني، الذي رفض الاتهامات بأن السياسات الإسبانية تسببت في الأزمة، كما انتقد عدداً من قادة الاتحاد الأوروبي، متهماً إياهم بنشر “التحيز والمعلومات المضللة وتوجيه الهجمات”.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ يرى الكاتب أن الأزمة تُعد دليلاً على عجز الاتحاد الأوروبي عن التكاتف لدعم دولة عضو في أوقات الأزمات.

كما يشير المقال إلى أن إسبانيا حظيت بمستوى من التضامن الأوروبي أقل مما كانت تتوقع.

ومن وجهة نظر الكاتب، فإن المغرب ربما خفف الرقابة على الحدود عمداً للضغط على إسبانيا، مستشهداً بأحداث مماثلة وقعت عام 2021، حين اتهم البرلمان الأوروبي المغرب باستخدام تدفقات المهاجرين كورقة ضغط سياسية ضد مدريد.

ووفقاً للمقال، فإن الأزمة الأخيرة تندرج ضمن ما يُعرف بـ”الدبلوماسية القسرية
بانية، وتعزز موقع اليمين الإسباني، ولا سيما حزب فوكس، محذراً من أن التوترات مع المغرب والضغوط الأمريكية قد تتحول إلى ملفات رئيسية قبيل الانتخابات العامة المقبلة في إسبانيا.
تظهر في الصورة صهاريج تخزين داخل مصفاة شركة "شيفرون" بمدينة ريتشموند في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وذلك في 19 مارس/آذار 2026.

صدر الصورة،David Paul Morris/Bloomberg via Getty Images

التعليق على الصورة،يرى المقال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوجّه انتقادات غير مبررة لشركات النفط الكبرى، مثل “إكسون موبيل”و”شيفرون”، بسبب الأرباح الكبيرة التي حققتها خلال الصراع مع إيران.

*****
المصدر / BBC

اترك تعليقاً