الرئيسية / ثقافة وادب / قصيدة / ناحت مطوقة بباب الطاق

قصيدة / ناحت مطوقة بباب الطاق

الأثنين 17 . 08 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

“ناحتْ مطوقة ببابِ الطاقِ / فجرتْ سوابقُ دمعي المهراقِ” يعود للشاعر العباسي المنازي البندينجي (أو قيل عبد الله بن طاهر، وقيل اليمان بن أبي اليمان البندنيجي).

قصة الابيات
بينما كان الشاعر المنازي يمر في سوق “باب الطاق” بمدينة بغداد (حيث تُباع الطيور)، سمع هديل حمامة مطوقة محبوسة في قفص وهي تبكي بحرقة. تذكرت الحمامة أوطانها ومساقط رأسها في أرض الحجاز بعد أن افترست الأقدارُ استقرارها ورمت بها في أسواق العراق بعيداً عن شجر الأراك. أثار حنينها شجون الشاعر ورّق لحالها، فاشراها من صاحبها ودفع ثمنها ثم أطلق سراحها، ناظماً قصيدته الشهيرة التي يناجي فيها الطائر ويشكو إليه تشابه لوعة الفراق والأسْر. 
ناحتْ مطوَّقة ببابِ الطاقِ
فجرتْ سوابقُ دمعي المهراقِ
حنّتْ إلى أرضِ الحجازِ بحُرقةٍ
تسبي فؤادَ الهائم المشتاقِ
ورمى الفراقُ بها العراق فأصبحتْ
بعدَ الأراكِ تنوحُ في الأسواقِ
فجعتْ بأفراخٍ فأسبل دمعها
إن الدموعَ تبوحُ بالأشواقِ
إني سمعتُ حنينها فابتعتها
وعلى الحمامةِ جدتُ بالإطلاقِ
بي مثل ما بكِ يا حمامة فاسألي
من فكّ أسركِ أن يفكَ وثاقي

متابعة ادبية لكتب التراث

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً