الأربعاء 09 . 09 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
استبعد مصدر نيابي باكستاني، اليوم الأربعاء، إمكانية انخراط إسلام آباد عسكرياً إلى جانب النظام السعودي في حربه وعدوانه ضد اليمن، مؤكداً أن الموقف البرلماني والاتفاقيات الثنائية لا تتيح لأي قوة باكستانية المشاركة في عمليات هجومية خارجية.
وقال المصدر في تصريح لـ/المعلومة/، إن “قضية مشاركة القوات الباكستانية في دعم العمليات العسكرية للرياض ضد حركة أنصار الله الحوثية أمر مستبعد تماماً لعدة اعتبارات استراتيجية وقانونية”، مبيناً أن “بنود المعاهدات الأمنية بين الجانبين تنص صراحة على أن التعاون يقتصر حصراً على مبدأ الدفاع المشترك عن أراضي البلدين ولا يشمل بأي شكل من الأشكال المشاركة في اعتداءات أو عمليات هجومية، فضلاً عن خلو الاتفاقيات من أي تحديد ملزم لنوعية الأسلحة الدفاعية المقدمة للرياض”.
وأضاف أن “إقدام الحكومة الباكستانية على خطوة من هذا النوع يستوجب تشريع وتمرير تفويض ملزم من داخل الجمعية الوطنية (البرلمان الباكستاني)، وهو أمر شبه مستحيل”، مشيراً إلى أن “الأغلبية النيابية تعارض بشدة الزج بالجيش الباكستاني أو تقديم الدعم العسكري لشن عدوان ضد دولة وشعب إسلامي شقيق”.
وأوضح المصدر أن “الأوساط السياسية والبرلمانية في إسلام آباد ما زالت تستحضر بمرارة خذلان الرياض لباكستان وتخليها عنها خلال حربها مع الهند”، مشدداً على أن “البرلمان ينظر إلى الموقف السعودي حينها بمثابة طعنة غادرة في الظهر نُفذت رغم وجود معاهدة دفاع مشترك، ما يجعل من غير المقبول اليوم تقديم دماء وأسلحة الباكستانيين لخدمة أهداف الرياض وحروبها العبثية”.
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل