اختارت زوجته فستانا أحمر، فيما ظهرت السيدة الأولى الأميركية بقميص أبيض وبنطال أسود، بينما كان الأحمر حاضرا أيضا في مفارش القاعة وزهورها.

وارتدت بنغ فستانا طويلا بأكمام وياقة صينية، وظهرت إلى جانب شي وترامب وميلانيا في الصور التي التقطت قبل بدء المأدبة.

ويرتبط اللون الأحمر في الثقافة الصينية بالحظ والسعادة والازدهار، وهو ما أعطى اختيارها حضورا لافتا في الأمسية.

ولم يقتصر الأحمر على الملابس، فقد أوضح مكتب ميلانيا ترامب أن تصميم العشاء استلهم مكانة هذا اللون في التاريخ الصيني.

وظهرت مفارش حمراء على الطاولات، مع تنسيقات زهور ضمت الداليا والحوذان.

وأضيفت إلى الزينة قطع من مجموعة البيت الأبيض، إلى جانب أطقم مائدة استخدمت في عهد الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان.

وهكذا اجتمع في القاعة لون يرتبط بالضيف الصيني وتفاصيل مأخوذة من تقاليد البيت الأبيض.

وتولى مكتب السيدة الأولى إعداد المناسبة، التي جمعت الوفدين الرسميين ومسؤولين حكوميين وشخصيات من قطاع الأعمال، وفق البيان الصادر عنه قبل العشاء.

أما ميلانيا، فابتعدت عن فستان السهرة واختارت إطلالة مستوحاة من البدلة الرسمية.

ووفق وكالة أسوشيتد برس، ارتدت قميصا أبيض من “سان لوران” مع فيونكة كبيرة عند الرقبة، وحزاما عريضا من الحرير الأسود وبنطالا أسود من “دولتشي آند غابانا”. وحملت خامة البنطال نقشة زهور الفاونيا، فيما أكملت إطلالتها بحذاء أسود من “كريستيان لوبوتان”.

وأبرز اختيار البنطال تباين إطلالتها مع فستان بنغ الأحمر، مع احتفاظ كل منهما بطابع رسمي يناسب المناسبة.

وفي الصور التي جمعت الرئيسين وزوجتيهما، ارتدى ترامب بدلة سهرة، بينما ظهر شي بزي داكن ذي ياقة مغلقة.

وكان بين الحاضرين رئيس شركة “أوبن إيه آي” سام ألتمان، والرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” جنسن هوانغ.

وتحدث ترامب وشي أمام الضيوف خلال المأدبة، التي جاءت بعد مباحثات شملت التجارة وتايوان والذكاء الاصطناعي.

وقالت الرئاسة الصينية إن شي وبنغ تبادلا التحية مع الحاضرين قبل بدء العشاء.

وحملت المائدة إشارة إلى تاريخ العلاقات بين واشنطن وبكين، فبحسب البيت الأبيض، افتتح العشاء بنخب بمشروب أميركي فوار من النوع نفسه الذي قدم خلال لقاء الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون ورئيس الوزراء الصيني تشو إنلاي في بكين عام 1972.

ومن الفستان الأحمر إلى مفارش القاعة، ومن نقشة بنطال ميلانيا إلى أطقم المائدة التاريخية، حمل العشاء تفاصيل بصرية ميزت هذه الزيارة، وأتاحت لصورها مساحة للاهتمام خارج ملفات السياسة والتجارة.