الثلاثاء 14 . 07 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
عباس العزاوي
سقوط مسؤول واحد او اثنان مع بعض المرتبطين بهما وخرجت هكذا كميات من المليارات والذهب فكيف اذا سقط جميع الفاسدين !!!؟
انا طبعا لا اؤمن بان امريكا يعنيها وضعنا او يقلقها ان كنا بخير ام لا ان كانت شركاتها تعمل وتشفط ماتشاء من عقود واموال ولها موضع قدم فوق رقابنا. ولكن هل ستقبل امريكا ان وصل الدور لاذرعها في العراق او ان تضحي بهم!!!؟ ام ستطيح بالشرفاء من المقاومين ؟ لتزيحهم من طريقها !! بحجة الفاسدين لاسيما وهي ترعى بطولة اسقاط البيادق خلال الايام الماضية والا ماذا تريد مقابل هذه النزاهة المفرطة ؟هذا هو السؤال الاهم اذن سنكون امام خيارين اما القبول بحلول امريكا الترقيعية وتسقيط مايريدون تسقيطه للظهور بمظهر المنقذ مرة اخرى ونذهب للتطبيع وهو الهدف الاول ونحن فرحون كالاطفال واما رفض هذا وسنبقى بيد اصحاب الضمائر الميته والنفوس الجبانه واستمرار السرقات من جهة و ايضا استمرار تآمر امريكا ضد العراق بكل السبل المتاحه من جهة اخرى في المرة السابقة كانت ايران سند قوي واستطعنا دفع داعش اما الان فسنكون وحدنا مع كمية فاسدين جبناء (((ولحد يحمه علي)) لان شهدنا الوضع عام 2014 وقد بلغت القلوب الحناجر. اليس هذا حظ عاثر وكامز !!!!!؟ بان تكون حلول العراق دائما محيرة واحلاها مر وقاسي الدكتاتورية او الاحتلال الارهاب او الفوضى الفساد او الاحتلال والتطبيع .
13.7.202
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل