أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / احرار العالم يحترمون فقط الشجعان ويرفعون لهم قبعتهم

احرار العالم يحترمون فقط الشجعان ويرفعون لهم قبعتهم

فيينا / الخميس 29 . 01 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

وداد عبد الزهرة فاخر*

لم نسمع بقصص التاريخ ولا بافلام البطولة الحقيقية للأبطال والزعماء والثوار ، ان العالم وبكل زمان ومكان احترم الخونة والجبناء والعملاء والجواسيس ، كونهم يحاولون ان يصنعوا لهم تاريخا مزورا فقط تضحك منه الاجيال .

ماحدث من تدخل جبان وسافر من شخصية جدلية لمن يسمى رئيس دولة معتدية دائما على الشعوب كترامب بشأن عراقي داخلي ، يثير الغضب ويضع من يتبجح بكونه سياسي ويتراجع بكل جبن عند رنة عملة معدنية تسقط على الارض عن قرار اتخذه ، بموقف مذل ومخزي وعار لن يمحى ابدا .  

والتاريخ مملوء باحداث جسام لرجال لم يتراجعوا عن مواقفهم الوطنية البطولية ، ويقف على راسهم مثل ابي الشهداء الحسين بن علي، وابطال وطنيون عظام مروا بالتاريخ ممن لم يتنازلوا لقوى متجبرة عاتية وظلوا صامدين على قرارهم ومبادئهم ، واصبحوا امثولة للبطولة والشجاعة والفداء ، فكيف يجعل شخص غير متزن عقليا البعض بهذا الخوف المخزي ويدفعه للتراجع عن ” بطولاتة ومواقفه المزيفة ؟ ” .

وما نريده اليوم فقط ان يتحلى اخرون ممن هم في مركز القرار غير من ذكرناهم من الجبناء والمتخاذلين والخونة والجواسيس، ان يصروا على مواقفهم ، ويتحلوا بالشجاعة الكافية للاصرار على ما اتخذوه من قرار سابق باختيار رئيس الوزراء المرشح لتولي السلطة ، بعيدا عن شخصه بل احتراما وتقديرا لشعب وبلد عريق ، لا حاجة للحديث عن نشأتة وحضارتة التي تمتد لالاف السنين . ويجعله امثولة للمواقف البطولية امام شعوب المنطقة والعالم ..فالسلطة وكراسيها زائلة والشجاعة والمواقف البطولية فقط هي الباقية .

بينما من يتحداكم مهاجر لبلد كل عمره منذ نشاتة لليوم 250 عاما ، استلبوه من اهله الاصليون ، وجيروه وطنا لمهاجرين من بلدان متعددة ..

لذلك نعود للتذكير بان التاريخ لا يحترم الجبناء والمتخاذلين ، ممن يسقط من تلقاء نفسه او عن عمد امام اية محنة او مشكلة وطنية ، كون التاريخ لا يرحم والشعوب ايضا لا تقهر .

 *شروكي من حملة مكعب الشين الشهير من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج

فيينا / 28 . 01 . 2026

رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية

www.saymar.org

alsaymarnews@gmail.com

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً