الأثنين 15 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أفادت وكالة مهر للأنباء أن هذا الانسحاب جاء عقب التهديد الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية برد عسكري حازم على انتهاك الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار في الهجوم على بيروت.
خبر الاتفاق على لسان شهباز شريف
أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن التوافق، قائلاً: “تم التوقيع على اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأضاف شريف: “بعد مفاوضات مكثفة، نفخر بإعلان التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. أعلن الجانبان وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان”.
وأشار شهباز شريف إلى أن “مراسم التوقيع الرسمي ستُعقد يوم الجمعة، 19 يونيو، في سويسرا”.
وتابع: “نشكر الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على التزامهما بإيجاد حل دبلوماسي لهذا الصراع. كما نعرب عن خالص شكرنا لإخواننا في هذا الجهد الوساطي، وقيادة دولة قطر العليا، لدعمهم في تحقيق هذا الاتفاق. ونشكر بشكل خاص القيادة المستقبلية للمملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا على مساهماتهما الكبيرة في هذا الصدد”.
وقال شهباز شريف: “مع إبرام هذا الاتفاق، سيسهل الوسطاء سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع. هذه المناقشات التي تسبق التنفيذ ستوفر الأساس للمحادثات الفنية ومراسم التوقيع الرسمي”.
غريب آبادي: الإنجازات الميدانية الإيرانية تثبتت في مذكرة التفاهم مع أمريكا
أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، في حوار مع قناة “الخبر” ، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمكنت، بالاعتماد على دماء الشهداء، وتوجيهات قائد الثورة، ودعم الشعب، واقتدار القوات المسلحة، وجهود المسؤولين، من إفشال العدو في تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وحققت انتصارات مهمة.
وأضاف غريب آبادي: “العدو الذي كان قد عمل بهدف تحقيق اهدافه ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واجه في النهاية الفشل، واضطر إلى طلب وقف إطلاق النار والتفاوض. والآن، تم أخذ جميع المواقف والمطالب الأساسية لإيران في نص التفاهم بعين الاعتبار”.
وشدد نائب وزير الخارجية، في معرض تأكيده على عدم ثقة إيران بأمريكا، على أن “ثقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست في الطرف المقابل، بل في قدرتها العسكرية، وقوتها الدبلوماسية، وتماسكها الوطني”. ولهذا السبب، أوضح أنه “تم وضع آليات محددة للإشراف على تنفيذ التزامات أمريكا”.
مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا سبيل أمام العدو سوى الاعتراف بالهزيمة والاستسلام أمام الشعب الإيراني المختار
أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي في بيان له أن “الشعب الإيراني الصامد والمعتز، والأبناء الشجعان للأمة في القوات المسلحة القوية للبلاد وجبهة المقاومة، بعناية الله تعالى وتحت طاعة القائد العام للقوات المسلحة (دام ظله)، وبإرادتهم الإلهية والفولاذية، أثبتوا للأعداء الجبناء الأمريكيين والصهاينة، وبقوة، أنه لا سبيل أمامهم سوى الاعتراف بالهزيمة والاستسلام أمام الشعب المنبعث وجنود الله تعالى”.
بيان أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن اتفاق إنهاء الحرب
أصدرت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي بياناً بشأن اتفاق إنهاء الحرب بين إيران وأمريكا، وجاء فيه:
“بسم الله الرحمن الرحيم
نعلن إلى الشعب الإيراني الشريف: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل قيادة قائدها الشهيد، أكملت تفوقها على العدو الأمريكي – الصهيوني، وبتوجيهات القائد الأعلى للنظام (حفظه الله)، ودعم الشعب، والجهود الجهادية لمقاتلي الإسلام، وبعد فترة من المفاوضات الصعبة والمكثفة لعدة أشهر، وبناءً على قرار المجلس الأعلى للأمن الوطني، تم الانتهاء من نص مذكرة التفاهم بشأن مفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران وأمريكا، وذلك مساء يوم 14 يونيو 2026.
وبناءً على الاتفاقات التي تم التوصل إليها، فإن الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ستنتهي بشكل فوري ودائم اعتباراً من الليلة. بالإضافة إلى ذلك، ينتهي الحصار البحري المفروض على إيران بشكل فوري وكامل.
سيتم التوقيع الرسمي على هذه المذكرة يوم الجمعة 19 يونيو 2026
سيتم تأجيل مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي إلى ما بعد تنفيذ التزامات الطرف الآخر وفقاً لمذكرة التفاهم. وتُعرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن تقديرها لجهود جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي”
فانس: سأذهب إلى جنيف لتوقيع الاتفاق
أعلن جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيتوجه إلى جنيف للمشاركة في توقيع الاتفاق مع إيران.
وقال فانس في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”: “أعلم أن هذه الفترة كانت صعبة على العديد من الأمريكيين، لكننا حققنا لهم شيئاً عظيماً”.
وأضاف فانس: “أعتقد أنه يمكننا أن نقول بثقة إن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً”. وتابع: “إذا التزم الإيرانيون بهذا الاتفاق، فسيحدث تحولاً جذرياً في الشرق الأوسط خلال الخمسين عاماً القادمة”.
وادعى نائب الرئيس الأمريكي أن “هذا الاتفاق يعني إعادة فتح مضيق هرمز فوراً، ورفع الحصار البحري الذي فرضناه في الوقت نفسه على إيران”. وأضاف: “ينص هذا الاتفاق بوضوح على أن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً، ولن تسعى لتطويره أو الحصول عليه أو شرائه”.
وقال فانس: “إذا التزمت إيران بجزء التزاماتها في الاتفاق، فستحصل على مزايا حقيقية”.
قطر: نرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران وأمريكا
أعلن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء قطر، أن بلاده ترحب بالاتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف رئيس الوزراء القطري: “نتقدم بخالص الشكر لإخواننا في باكستان، وكذلك لجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي ساهمت في تهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى هذا التفاهم”.
وعبّر آل ثاني عن أمله في أن تشارك جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة، تسهم في تعزيز هذا التقدم.
وشدد المسؤول القطري على أن بلاده “ستظل داعماً ثابتاً لهذه الجهود، ولكل المبادرات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال الحوار والوسائل السلمية.”
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل