الأثنين 21 . 09 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
يتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران مع اقتراب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تحركات دبلوماسية قطرية للوساطة، وتهديدات متبادلة بشأن مضيق هرمز، بالتزامن مع رفع إسرائيل حالة التأهب تحسبا لتطورات جديدة في المنطقة.
أُصيب اثنان من أفراد طاقم ناقلة بجروح طفيفة بعدما أصاب “مقذوف مجهول” السفينة أثناء عبورها مضيق هرمز الإثنين؛ وفق ما أفادت وكالة بحرية بريطانية. فيما رفضت الولايات المتحدة إصدار تأشيرات دخول لبعض أعضاء الوفد المرافق للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي من المقرّر أن يغادر البلاد الثلاثاء متوجها إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية الإثنين.
وقالت وكالة أنباء “إرنا” الرسمية “في خطوة عدائية غير مسبوقة من قبل الحكومة الأميركية، رفض (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب منح تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لبعض أعضاء الوفد الرئاسي الرفيع المستوى، بمن فيهم أعضاء في فريقه الإعلامي”. كما أوردت وكالة “مهر” الخبر نقلا عن متحدث باسم الرئاسة الإيرانية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي ام تي او)، إن “السلطات العسكرية أبلغتنا بأن ناقلة أصيبت بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز باتجاه الدخول”. وأضافت “أصيب اثنان من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، وأفادت التقارير بأن السفينة تواصل إبحارها بقوتها الذاتية إلى ميناء التوقف التالي”.
في اليوم الـ96 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 205 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات السياسية والعسكرية على أكثر من جبهة، وسط تصاعد التوتر في المنطقة وتكثيف التحركات الدبلوماسية والعسكرية.
وحذر مقر “خاتم الأنبياء” للعمليات الحربية الإيرانية الولايات المتحدة ودول المنطقة من ارتكاب أي “خطأ” ضد إيران، متوعدا بـ”هجمات مؤلمة”. كما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز “لن يفتح ما لم تتحقق الشروط الإيرانية”.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن وصلت إلى مرحلة حاسمة في اتخاذ قرار بشأن المواجهة مع إيران، إذا لم تغير طهران سلوكها. ووصف ترامب الخيارات المطروحة أمامه بأنها تتراوح بين القضاء على إيران، أو تركها “تتعفن” اقتصاديا، أو التفاوض للتوصل إلى اتفاق، مضيفا أن “أمورا كبيرة جدا” ستحدث في المستقبل القريب.
وفي ظل التصعيد، دعا رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دول الخليج إلى العمل معا لاستعادة الاستقرار في المنطقة والمساعدة في التوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران.
وتأتي هذه التطورات بعدما قطع ترامب عطلة نهاية الأسبوع في منتجع كامب ديفيد، وعاد بشكل مفاجئ إلى البيت الأبيض السبت، وسط تصاعد التوتر في المنطقة. ولم تقدم إدارته تفسيرا لعدم عودته إلى كامب ديفيد الأحد، خلافا لما كان معلنا في وقت سابق.
وبالتزامن مع ذلك، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى استعداده تحسبا لأي تطورات أمنية، خصوصا مع حلول ما يسمى “يوم الغفران” اليهودي، فيما أصدرت سفارات أميركية في عدد من دول المنطقة تحذيرات لمواطنيها في ظل استمرار التوتر.
المصدر / عرب 48
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل