الرئيسية / الأخبار / ترامب يناقض العالم بكلمتة ويستمر بتهديداته واكاذيبه وتحديه للعالم:ترامب يستغل خطابه في الأمم المتحدة للدفاع عن الحرب على إيران
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلقي كلمة أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة بنيويورك، الولايات المتحدة، 23 سبتمبر 2025. رويترز/مايك سيغار/صورة من الأرشيف.

ترامب يناقض العالم بكلمتة ويستمر بتهديداته واكاذيبه وتحديه للعالم:ترامب يستغل خطابه في الأمم المتحدة للدفاع عن الحرب على إيران

الثلاثاء 22 . 09 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

  • ترامب سيلتقي اليوم بما لا يقل عن 11 زعيما بينهم زيلينسكي وممثلين عن دول الخليج
  • ترامب سيوقع اتفاقا يهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في جرينلاند مع تقييد وصول المنافسين إليها
  • استطلاع لرويترز/إبسوس: نسبة تأييد ترامب انخفضت إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 32%
استهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء بالإشادة بقوة الاقتصاد الأمريكي، ‌في بداية كلمة من المتوقع أن يؤكد فيها أن الحرب على إيران حالت دون حصول طهران على سلاح نووي وأن يروج لما يراه تقدما نحو السلام ونظام عالمي يتماشى بصورة متزايدة مع المصالح الأمريكية.
وقال ترامب “يمكنني أن أبلغكم بفخر أن أمريكا عادت، وأن بلادنا اليوم أقوى من أي وقت مضى”.
وإلى جانب دفاعه عن قرار مهاجمة إيران، قال مسؤول في البيت ​الأبيض تحدث بعد أن طلب عدم نشر اسمه، إن من المتوقع أن يستخدم ترامب خطابه لانتقاد الأمم المتحدة، وأن يسلط الضوء على جهود ​إدارته لمنع المنظمة وغيرها من الهيئات الدولية من المساس بالسيادة الأمريكية أو الدفع بما تعتبره الإدارة جدول أعمال يساريا.
وأثار ⁠ترامب ضجة العام الماضي بخطاب تصادمي في الأمم المتحدة، قال فيه إن دولا أخرى “تتجه إلى الجحيم” بسبب أمور من بينها سياساتها المناخية والهجرة الجماعية.
يأتي خطاب ​ترامب وسط زخم دبلوماسي مكثف في وقت يخيم فيه عدم الاستقرار على الشرق الأوسط، فيما تستمر الحرب في أوكرانيا التي قاربت على إتمام خمسة أعوام، ​رغم محاولاته المتكررة للتوسط من أجل السلام.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب بعد خطابه بما لا يقل عن 11 زعيما عالميا، في اجتماعات ثنائية أو ضمن مجموعات.
وفي وقت لاحق من اليوم سيلتقي ترامب برئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز ورئيسة الوزراء الدنمركية مته فريدريكسن ورئيس وزراء جرينلاند ينس-فريدريك نيلسن وممثلين لدول الخليج -الإمارات ​والسعودية وعمان والبحرين والكويت وقطر.
وفي المساء، قد يلتقي بعشرات القادة الآخرين، وإن كان ذلك لفترة وجيزة، خلال حفل استقبال للقادة. وكان ترامب التقى بالرئيس ​الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الاثنين. ومن المحتمل أن تضاف اجتماعات أخرى إلى جدول أعماله اليوم الثلاثاء.
وتعكس القائمة الطويلة من اللقاءات مع القادة تركيز الرئيس الأمريكي على الشؤون الخارجية خلال ‌ولايته الثانية، ⁠التي شن خلالها عدة حروب وشكك في تحالفات قائمة منذ فترات طويلة وهدد حلفاء بالغزو وسعى للتوسط في أكثر من 10 نزاعات مع تحقيق درجات متفاوتة من النجاح.
ولكن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران لها تداعيات بالغة بشكل خاص، إذ أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميا وتدهور معدلات تأييد ترامب وشكلت تحديا للجمهوريين المرشحين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني. وأظهر استطلاع لرويترز/إبسوس أمس الاثنين انخفاض معدل تأييد ترامب إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند ​32 بالمئة، في ظل استياء زملائه ​في الحزب الجمهوري من طريقة تعامله ⁠مع تكاليف المعيشة.

المصدر / رويترز

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً