أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / “أخرجوا وكالة الهجرة من نيويورك”.. احتجاجات غاضبة بعد إطلاق النار على مهاجر أمام طفله
عناصر من شرطة نيويورك في موقع حادث إطلاق النار الذي تورط فيه عملاء من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (رويترز)

“أخرجوا وكالة الهجرة من نيويورك”.. احتجاجات غاضبة بعد إطلاق النار على مهاجر أمام طفله

الجمعة 09 . 10 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

أثار إطلاق عنصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية النار على مهاجر وإصابته في حي برونكس بمدينة نيويورك، بينما كان طفل في الخامسة من عمره يجلس في المقعد الخلفي لسيارته، موجة غضب واسعة، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين ووقف عمليات الوكالة في المدينة.

وتجمع نحو 300 متظاهر قرب مستشفى ألين، حيث نُقل المصاب، ورددوا هتافات تطالب بإخراج عناصر الوكالة من المدينة، بينها “أخرجوا عناصر الهجرة من نيويورك الآن، و”لا عدالة، لا سلام”.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إن عناصر الوكالة كانوا ينفذون “عملية محددة الهدف” لاعتقال رجل من جمهورية الدومينيكان، لديه إدانة جنائية سابقة.

وأضافت أن أحد العناصر أطلق النار خلال الواقعة، وأن أفراد الوكالة قدموا المساعدة للمصاب، لكنها لم توضح الأسباب التي أدت إلى إطلاق النار.

كما حمّلت ما وصفته بـ”سياسات الملاذ الآمن المتهورة” في المدن التي يقودها الديمقراطيون مسؤولية الإفراج عنه بعد اعتقاله في ديسمبر/كانون الأول 2023.

ممداني يطالب بوقف عمليات الوكالة

وفي ردود الفعل على الحادثة، وصف عمدة نيويورك زهران ممداني إطلاق النار بأنه “غير مقبول وخطير للغاية”، مؤكدا أنه لن يقف مكتوف اليدين بينما يرهب عناصر الوكالة مجتمعات المدينة.

 مطالب بتحقيق مستقل

وطالب عضو الكونغرس أدريانو إسبايلات بالحفاظ على تسجيلات الكاميرات التي يحملها عناصر وكالة الهجرة المشاركين في العملية وجميع الأدلة المرتبطة بالحادثة، داعيا إلى تحقيق شامل وتعاون كامل من الحكومة الفدرالية لضمان المساءلة.

من جانبها، أعربت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول عن غضبها من الحادثة، وقالت إن مجتمعات المهاجرين تعيش حالة من الرعب، مطالبة السلطات الفدرالية بتقديم إجابات والكشف عن تسجيلات إطلاق النار.

بدورها، دعت عضوة الكونغرس ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك، واتهمتها بالعمل خارج نطاق القانون، معتبرة أنه لا مكان لها في مدينة نيويورك أو الولايات المتحدة.

وأضافت أن “جيراننا ليسوا أهدافا”، معتبرة أن وجود الوكالة في المدينة يثير الخوف، وأنه لا ينبغي أن يتعرض أحد للقتل أو الأذى بسبب عملياتها.

تحذيرات من استخدام القوة

وفي السياق ذاته، أعرب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر عن قلقه من إطلاق النار، لا سيما مع ورود تقارير عن وجود طفل داخل السيارة لحظة وقوع الحادثة.

وقال شومر إن سكان نيويورك يستحقون معرفة الحقيقة كاملة، مطالبا وزارة الأمن الداخلي بالكشف الفوري عن تسجيلات كاميرات الجسد وضمان إجراء تحقيق شامل ومستقل.

من جهته، قال عضو مجلس النواب ريتشي توريس إنه يشعر باستياء شديد إزاء إطلاق عناصر الوكالة النار على رجل في منطقة ماربل هيل، بينما كان طفل في الخامسة من عمره داخل السيارة.

وأكد أن سكان نيويورك يستحقون تفسيرا كاملا وشفافا لما حدث، لا الصمت.

ناشطون يطالبون بإلغاء الوكالة

وامتدت ردود الفعل الغاضبة إلى ناشطين أمريكيين، رأوا أن الحادثة تعزز المطالب بإنهاء عمل وكالة الهجرة والجمارك ومحاسبة عناصرها.

وقالت السياسية الأمريكية ليندسي بويلان إن الوكالة “تروّع مدينتنا ومجتمعاتنا”، مشيرة إلى أن إطلاق النار وقع بينما كان طفل في الخامسة من عمره داخل السيارة. وطالبت بإخراج الوكالة من نيويورك، مستخدمة وسم “أنهوا وكالة ICE”.

المصدر: الصحافة الأميركية + مواقع التواصل الاجتماعي

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً