الرئيسية / الأخبار / كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وتشريد سكانها
جنود من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يقفون في تشكيل عسكري في قاعدة لليونيفيل بالقرب من المنصوري بجنوب لبنان (رويترز)

كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وتشريد سكانها

الأربعاء 14 . 10 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، بشن هجوم على لبنان والسيطرة على مناطق جديدة فيه وتدمير الضاحية الجنوبية وتشريد سكانها إذا انضم حزب الله إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل.

وقال كاتس: “إذا انضم حزب الله إلى إيران في هجوم علينا ستضيع مناطق في النبطية والليطاني التي ستتحول إلى جزء من المنطقة الأمنية الدائمة لإسرائيل”.

وأضاف: “الضاحية الجنوبية في بيروت أيضا ستتعرض للإخلاء وتستهدف فيها البنى التحتية العسكرية ويتحول أكثر من مليون شيعي إلى نازحين في لبنان”.

وأكد كاتس أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المناطق التي احتلتها في سوريا ولبنان والتي وصفها بأنها “مناطق أمنية”.

بقاء اليونيفيل

على صعيد متصل، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، الأربعاء، إن بلاده متمسكة ببقاء قوات اليونيفيل في ظل الاحتلال الإسرائيلي لقرى وبلدات جنوب لبنان.

وذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان أن جوزيف عون أبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، تمسك لبنان ببقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، نظرا إلى أهمية الدور الذي أدته منذ بدء مهمتها وحتى اليوم، على حد وصف البيان.

وقال عون: “الظروف الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية يقع معظمها ضمن نطاق عمليات اليونيفيل، تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهمية، لأن انسحابها سيُحدث فراغا ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة، فضلا عن غياب أي رقابة دولية على ما يجري فيها”.

وذكر البيان أن الرئيس عون أعرب عن أمله في أن يتجاوب مجلس الأمن الدولي مع طلب لبنان الإبقاء على المهمة العملياتية لليونيفيل خلال السنة المقبلة، خاصة إذا تحقق انسحاب القوات الإسرائيلية حتى الحدود الدولية وانتشار الجيش اللبناني.

خيارات للبقاء

ونقل بيان آخر للرئاسة اللبنانية عن المسؤول الأممي قوله: “فيما يتعلق بمستقبل وجود الأمم المتحدة، فأعتقد أن المناقشات في مجلس الأمن ستنطلق الآن، ومن المهم، بل من الضروري، أن يُسمع صوت لبنان في هذا الشأن، باعتباره الدولة المعنية مباشرة بهذا الموضوع”.

وأضاف لاكروا: “هدفنا دعم الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان والمنطقة، واستعادة السيادة اللبنانية الكاملة. ونعتقد أن الأمم المتحدة لا تزال قادرة على أداء دور في هذا الإطار”.

وتابع: “من هذا المنطلق تحديدا، كان الأمين العام للأمم المتحدة قد عرض على مجلس الأمن عددا من الخيارات بشأن إمكانية استمرار وجود الأمم المتحدة بعد انتهاء ولاية اليونيفيل. وقد أُعدّت هذه الخيارات استنادا إلى ما استمعنا إليه من السلطات اللبنانية”.

ولم يذكر البيان طبيعة أو تفاصيل الخيارات التي أشار إليها.

زيارة غير معلنة

والأربعاء، بدأ المسؤول الأممي زيارة رسمية غير معلنة المدة للبنان، يلتقي خلالها مسؤولين لبنانيين لبحث مستقبل “اليونيفيل” وتمديد مهامها، إضافة إلى الترتيبات الأمنية والميدانية المتعلقة بدورها في جنوب لبنان ومرحلة ما بعد تحديد مهامها المستقبلية.

وسيلتقي لاكروا أيضا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام.

والاثنين، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، قرارا بإنشاء بعثة دعم جديدة في لبنان لمدة أولية تبلغ 3 سنوات بهدف تعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن الداخلي ودعم سيادة البلاد واستقرارها.

وشددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، خلال زيارة أجرتها للبنان في 7 و8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، على ضرورة تجنب فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء ولاية “اليونيفيل”.

وتنتهي ولاية بعثة “اليونيفيل” بنهاية العام الجاري 2026، ويتمسك لبنان باستمرار وجودها باعتبارها أحد عناصر الاستقرار في الجنوب.

ومنذ عام 1978، تنتشر “اليونيفيل” بموجب قرارات صادرة عن مجلس الأمن، لمراقبة وقف الأعمال العدائية والمساعدة في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

المصدر: الجزيرة + وكالات

 

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً