الاثنين 19 . 10 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
واصل مستوطنون وقوات إسرائيلية، السبت، هجماتهم على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في عدة قرى بالضفة الغربية المحتلة، في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات إسرائيلية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع صوب قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح، شمال رام الله، السبت.
والجمعة هاجم عشرات المستوطنين الإسرائيليين الملثمين مزارعين فلسطينيين قرب قرية أبو فلاح، وأضرموا النار في بساتين الزيتون ورشقوا الأهالي بالحجارة، فيما تعرضت مصورة بصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية لإصابات بعد تعرضها للضرب وسرقة معداتها.
وذكرت الصحيفة خلال تغطيتها للحدث، أن عشرات المستوطنين نزلوا من مستوطنة قريبة باتجاه الأراضي الزراعية الفلسطينية، وشنوا هجوماً منظماً.
وتعرضت المصورة الصحافية هايدي ليفين، التي كانت ترتدي سترة واقية تحمل كلمة “صحافة”، للضرب والركل المتكرر بعدما أسقطها المهاجمون أرضاً، قبل أن يستولوا على كاميراتها وهاتفها المحمول.
ونُقلت المصورة إلى مستشفى في رام الله لتلقي العلاج، بعدما ساعدها شبان فلسطينيون وصحافيون على مغادرة موقع الهجوم.
وذكرت “واشنطن بوست” أن ليفين أصيبت بجروح في أنحاء جسدها وبكسر في أحد أضلاعها، وأنها ستحتاج إلى جراحة في إحدى يديها، بعدما تسبب جرح شديد في أحد أصابعها في ظهور العظم.
ونقلت الصحيفة عن شهود أن جنوداً إسرائيليين كانوا في المنطقة لم يتدخلوا لوقف اعتداءات المستوطنين، بل أطلقوا الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين.
وقالت ليفين، في تصريح أدلت به من سريرها في المستشفى لاحقاً: “تعرضت للهجوم ودُفعت إلى الأرض. لحسن الحظ، كنت أرتدي سترتي الواقية والخوذة، لأنه لولاهما، على الأرجح، لما كنت هنا، إذ واصلوا ركلي مرة بعد مرة”.
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل