الجمعة 06. 11 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أكد برلماني إيراني أن الرد على أمريكا سيطال أوروبا، لافتاً إلى أن أسعار النفط ستتجاوز 150 دولاراً.
وفي تصريح لوكالة تسنيم الدولية للأنباء صرح حسين علي حاجي دليغاني، عضو مجلس الشورى الإسلامي، بشأن طبيعة رد طهران على أي تهديدات، قائلاً: “في حال ارتكاب أمريكا والكيان الصهيوني أي أعمال تخريبية أو شن هجوم ضدنا، فإن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيكون حاسماً، بحيث يمتد مدى الصواريخ الرادعة ليشمل أوروبا أيضاً، وهو ما سيؤدي إلى قفز أسعار النفط لتتجاوز حاجز الـ 150 دولاراً للبرميل”.
وأضاف دليغاني: “تبني الجمهورية الإسلامية الإيرانية يرتكز على ‘الرد الاستراتيجي’؛ ما يعني أن ردنا لن يكون متناسباً فحسب مع حجم الهجمات أو جغرافيتها، بل سيكون رداً مكثفاً ومضاعفاً واستراتيجياً، يُنفذ دون أي اعتبارات أو قيود جغرافية”.
وحول المدى الزمني للعمليات، أكد النائب الإيراني: “ليس هناك أي عجلة لإنهاء الحرب، وكما صمدنا في وجه العدو حتى الآن، فإن هذا المسار سيستمر حتى تحقيق النصر النهائي وتثبيته، وترسيخ معادلة الردع الكاملة”.
وأشار دليغاني إلى الحضور الفاعل للشعب تحت قيادة قائد الثورة الإسلامية، والأداء الشجاع لقادة القوات المسلحة، لاسيما القوات البحرية للحرس الثوري والجيش، لافتاً إلى أن “إيران تمكنت من إحباط مخططات الأعداء لشن حرب ثالثة ضد بلادنا، عبر فرض معادلة ‘الخوف والتردد والانقسام’ في معسكرهم”.
وأضاف،: “إن الشعب يدرك تماماً أن العدو خطط لعشرات الحروب غير المادية قبل أي مواجهة عسكرية، إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل بفضل الأساليب المبتكرة وإثارة الرعب والانقسام في جبهة العدو. بناءً على ذلك، سيواصل الشعب تواجده في الميادين والساحات حتى تثبيت النصر والردع الكامل، مستندين إلى مبدأ ‘وحدة الساحات’ القائم، والملاحم اليومية لليمن البطل، مما سيجعل العدو يندم على أفعاله”.
وفيما يتعلق بالحصار البحري، اختتم دليغاني تصريحاته قائلاً: “على الرغم من أن الحصار البحري لإيران يحدث على بعد مئات الأميال، إلا أن هذا الإجراء يُعد بمثابة إعلان حرب ضد البلاد، وسنشن هجوماً واسعاً على العدو في التوقيت المناسب باستخدام الأسلحة الجاهزة”.
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر جريدة الكترونية مستقلة