السيمر / فيينا / الثلاثاء 21 . 01 . 2020 — تداولت اوساط مقربة من القصر الرئاسي ببغداد ، معلومات تفيد ان اتصالات جرت خلال اليومين الماضيين ، مع رئيس الجمهورية برهم صالح تحث على تكليف مصطفى الكاظمي لرئاسة الوزراء في العراق ، خلفا للسيد عادل عبد المهدي.
وتؤكدالمعلومات ان برهم صالح ابلغ قادة الكتل السياسية خلال اجتماعه معهم امس قبيل سفره للمشاركة بمنتدى دافوس ، بأن الامريكان تعهدوا بضمان موافقة المتظاهرين ” كونهم هم الطرف المشغل لهم ” في حال ترشيح الكاظمي ، من خلال قنوات خاصة للتواصل معهم.
وجاء ذلك خلال استعراض صالح لاسماء اربعة مرشحين هم : ” مصطفى الكاظمي ، ومحمد علاوي ، وعلي شكري ، وعلي علاوي ” ، وقد بدأ متحمسا وكالعادة للكاظمي.
ويكشف التعهد الامريكيسعة وقوة دور واشنطن في اشعال فتيل ما سمي بتظاهرات العراق ” السلمية” ، وفي صناعة قرارها ، وقوة تاثيرها كمشغل لقادة التظاهرات والمحرك الرئيسي لهم على ساحة الرأي العام العراقي ، من خلال جيش اعلامي الكتروني كبير ، داخليا وخارجيا ، جندت فيه ابرز الاعلاميين العراقيين ، وعدد لا يحصى من الناشطين الذين يسمون بمدنيين ، عملوا بكل جهد ونشاط ، وباحترافية عالية بعد دورات اعلامية منكثفة تم فيها تهيئتهم للحدث الحاضر ، لتوجيه العقل الجمعي ..
المصدر / السيدة الاولى + جريدة السيمر الاخبارية