فيينا / الجمعة 06 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
الطاقة الشمسية هي طاقة متجددة ونظيفة مستمدة من ضوء وحرارة الشمس، يتم تسخيرها باستخدام تقنيات مثل الألواح الكهروضوئية (PV) لتحويلها إلى كهرباء، أو المجمعات الحرارية لتوليد الحرارة. تعد المصدر الأكثر وفرة للطاقة على وجه الأرض، وتستخدم بشكل واسع للإنارة، التدفئة، وتشغيل الأجهزة الكهربائية. أبرز جوانب الطاقة الشمسية: طرق التحويل: الخلايا الكهروضوئية (PV): تحول ضوء الشمس مباشرة إلى كهرباء عبر مواد شبه موصلة. الطاقة الشمسية الحرارية (CSP): تستخدم المرايا لتركيز أشعة الشمس لتوليد حرارة عالية تشغل توربينات البخار لإنتاج الكهرباء. المميزات: مصدر لا ينضب، يقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ويقلل تكاليف الطاقة على المدى الطويل. التطبيقات: تسخين المياه، تدفئة المنازل، وتوليد الكهرباء للمباني والمصانع. تعتبر تقنيات الطاقة الشمسية بديلًا رئيسيًا ومستدامًا للوقود الأحفوري، حيث يفوق معدل إشعاعها احتياجات الطاقة العالمية.
جاء في موقع الطاقة عن العراق يفتتح مشروع شمس البصرة قبل نهاية 2025: تشهد الاستعدادات الأخيرة لانطلاق المرحلة الأولى من مشروع شمس البصرة خطوات متقدمة قبل موعد بدء التشغيل التجريبي، في خطوة تعزز مشروعات الطاقة المتجددة داخل العراق خلال العامين المقبلين، وسط اهتمام حكومي متزايد بزيادة قدرات الإنتاج النظيفة. وقالت مصادر بوزارة الكهرباء، في تصريحات إلى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، إن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المحدد، مع اكتمال تجهيزات التشغيل الأولى خلال الأسابيع القليلة المقبلة قبل نهاية العام. وأوضحت المصادر أن الاحتفال ببدء الإنتاج الأولي من مشروع شمس البصرة سيكون في نهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل، بقدرة 250 ميغاواط، على أن يبدأ التشغيل التجاري خلال الربع الأول من عام 2026، بعد اكتمال الفحوصات الفنية اللازمة. ويأتي تقدُّم العمل في المشروع ضمن خطة حكومية طموحة لرفع حصة الطاقة الشمسية في القطاع الكهربائي، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مع استعداد بغداد لربط قدرات جديدة بالشبكة الوطنية خلال عام 2026. المرحلة الأولى من مشروع شمس البصرة: قالت مصادر وزارة الكهرباء، إن إنجاز المرحلة الأولى من مشروع شمس البصرة يسير بوتيرة متسارعة، إذ تستكمل الفرق الهندسية الاختبارات النهائية للوحدات التوليدية الأولى بقدرة 250 ميغاواط، تمهيدًا لبدء التشغيل التجريبي رسميًا. وبحسب تصريحات المصادر إلى منصة الطاقة، فإن الخطط تتضمن التشغيل التجاري الكامل لمكونات المشروع خلال الربع الأول من 2026، بما يعزز قدرة الشبكة الوطنية على تلبية الطلب المتزايد في المحافظات الجنوبية على وجه الخصوص. ومن المنتظر أن يمثّل تشغيل المرحلة الأولى من مشروع البصرة نقطة تحول مهمة في إستراتيجية التحول للطاقة النظيفة، خصوصًا مع الاتجاه الحكومي لتقليل الانبعاثات وتحسين كفاءة شبكات النقل والتوزيع. وسبق أن كشفت وزارة الكهرباء العراقية أن اكتمال المرحلة الأولى من المشروع يعكس التزام الجهات المنفّذة بتنفيذ الجدول الزمني دون تأخير، رغم التحديات الفنية المرتبطة بالمساحة الشاسعة وارتفاع درجات الحرارة. وتتوقع الوزارة أن يسهم التشغيل المرتقب لمشروع البصرة في دعم منظومة الكهرباء خلال أشهر الذروة المقبلة، إضافة إلى تعزيز قدرات العراق في مجال الطاقة المتجددة وتطوير بُنيته التحتية الكهربائية.
خلفية عن مشروع شمس البصرة: شهد قطاع الكهرباء في بغداد تقدّمًا ملحوظًا خلال العام الجاري مع مواصلة الأعمال الميدانية داخل مشروع شمس البصرة، الذي يُعدّ أحد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العراق، ويسهم في خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري تدريجيًا. وفي يونيو/حزيران 2025، كشف وزير الكهرباء زياد علي فاضل -خلال زيارة ميدانية إلى موقع المشروع داخل صحراء محافظة البصرة للاطّلاع على تقدُّم الأعمال الهندسية الجارية- أن الجهود تُسابق الزمن لإنجازه. ويُنَفَّذ مشروع شمس البصرة من خلال شركة توتال إنرجي الفرنسية، باستثمارات تصل إلى 820 مليون دولار، ويمتد على مساحة تقارب 9 آلاف دونم، في خطوة تعزز التحول إلى الطاقات النظيفة داخل العراق، وتدعم مزيج الكهرباء الوطني خلال السنوات المقبلة. ويضم المشروع نحو مليوني لوح شمسي موزعة على 4 وحدات توليدية، بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 1000 ميغاواط، وهو ما يجعل المشروع أكبر محطة شمسية منفردة في تاريخ العراق الحديث، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة. كما يمثّل المشروع أهمية كبيرة بالنسبة لجهود تعزيز أمن الطاقة في العراق، خاصة أن محافظة البصرة -التي تستضيفه- أصبحت تمتلك بنية تحتية قادرة على استيعاب استثمارات متجددة واسعة، بما يحقق أهداف بغداد البيئية طويلة المدى.
جاء في موقع سولارابيك عن شمس البصرة.. إطلاق أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العراق للكاتب محمد الدحيات: أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، عن انطلاق مشروع “شمس البصرة”، وهو أكبر مشروع للطاقة الشمسية في البلاد. جاء ذلك بالتعاون مع شركة توتال إنرجيز “TotalEnergies” الفرنسية. أوضحت الوزارة في بيان صادر عن وكالة الأنباء العراقية (واع) أن المشروع يأتي في إطار جهود الوزارة، لتنويع مصادر الطاقة. بدأت شركة توتال إنرجي الأعمال المدنية لتشييد محطة كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية في محافظة البصرة. يمتد مشروع شمس البصرة على مساحة تقدر بـ 9000 دونم في صحراء البصرة، ويضم نحو مليوني لوح شمسي موزعة على أربع وحدات توليدية. من المتوقع أن تنتج المحطة 1000 ميجاواط من الكهرباء النظيفة، بواقع 250 ميغاواط لكل وحدة. وأكدت الوزارة أنها تشرف على تنفيذ المشروع، الذي يمثل خطوة استراتيجية نحو تقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتعزيز أمن الطاقة في البلاد. أزمة الكهرباء في العراق: ورغم امتلاك العراق احتياطيات هائلة من الغاز الطبيعي، إلا أن استغلال هذه الموارد لم يتم بشكل كافٍ، مما يزيد من الاعتماد على الواردات.
عن موقع العربية: تنفذ شركة “توتال” الفرنسية مشروع “شمس البصرة” للطاقة الشمسية في العراق، بطاقة إنتاجة تصل إلى 1000 ميغاواط. وقال وزير الكهرباء العراقي، زياد علي فاضل، إن مشروع “شمس البصرة” للألواح الشمسية ينسجم مع أهداف التحول إلى الطاقة النظيفة في العراق. وأوضح أن المشروع ينفذ في صحراء محافظة البصرة، ويتضمن نحو مليوني لوح شمسي موزعة على أربع وحدات توليدية، بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 1000 ميغاواط، بمعدل 250 ميغاواط لكل وحدة، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”. وأشار إلى أهمية المشروع في دعم منظومة الطاقة الوطنية، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وقال وزير الكهرباء، إن “مشروع شمس البصرة سيسهم بشكل فاعل في تقليل الانبعاثات وتحسين البيئة، بما ينسجم مع أهداف العراق في التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة”، مبينًا أن “الوزارة نفذت في محافظة البصرة بنية تحتية قوية لقطاع الكهرباء، وتعمل اليوم على استثمار هذه البنية لإطلاق مشاريع طاقة متجددة، بما يوفر فرص عمل لأبناء المحافظة، ويسهم في خلق بيئة اقتصادية مستدامة”.
*كاتب من كتاب ” جريدة السيمر الاخبارية”
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل