الخميس 04 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
كشف القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية عدنان الدنبوس، اليوم الأربعاء، عن وصول رسائل أميركية إلى بغداد تتعلق بتشكيل حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، مشيراً إلى أن واشنطن ترفض مشاركة شخصيات من الفصائل المسلحة أو هيئة الحشد الشعبي في التشكيلة الوزارية المقبلة.
وقال الدنبوس في تصريحات تابعها “روج نيوز”، إن الولايات المتحدة أبلغت الحكومة العراقية بشكل واضح بأنها لا ترغب بتولي أي شخصية تنتمي إلى الفصائل المسلحة أو الحشد الشعبي أو ما يُعرف بفصائل المقاومة حقائب وزارية في حكومة الزيدي، حتى في حال تم نزع سلاح تلك الفصائل أو حلها.
وأضاف أن الفصائل المسلحة المرتبطة بعقيدة “ولاية الفقيه” لن تتخذ خطوات تتعلق بالاندماج مع الدولة أو التخلي عن السلاح إلا بقرار من المرجعية التي تتبعها.
وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أرسلت جملة من التوصيات إلى الحكومة العراقية، كان أبرزها استبعاد ممثلي الفصائل المسلحة من المناصب الوزارية، معتبراً أن هذا الموقف يمثل توجهاً أمريكياً واضحاً تجاه شكل الحكومة الجديدة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد الجدل بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة، بعد إعلان عدد من الفصائل، بينها عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، استعدادها لفك ارتباطها بهيئة الحشد الشعبي وتسليم سلاحها للدولة.
في المقابل، أعلنت حركة النجباء وكتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء رفضها التخلي عن السلاح، مؤكدة أن “سلاح المقاومة أمانة وتكليف” ولا يمكن التفريط به.
وكان الإطار التنسيقي قد أعلن في وقت سابق دعمه مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، فيما أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان أن اللجنة المكلفة بمتابعة هذا الملف باشرت أعمالها، وأن عملية فك الارتباط تتضمن إعادة هيكلة التشكيلات وضمان حقوق منتسبيها.
المصدر / ROJ NEWS
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل