الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / “الوقت ينفد”.. أسيران إسرائيليان في غزة: الضغط العسكري لن ينفع
اسيران اسرائيليان يرويان قصة نجاتهما من قصف اسرائيلي استهدف قطاع غزة في 5 / 4 / 2025

“الوقت ينفد”.. أسيران إسرائيليان في غزة: الضغط العسكري لن ينفع

 فيينا / الأحد 06 . 04 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

كتائب القسام تنشر فيديو بعنوان “الوقت ينفد”، يظهر فيه أسيران إسرائيليان لديها، أكّدا فيه أنّهما في خطر بسبب القصف الإسرائيلي، وطالبا بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لإعادتهم ورفاقهم.

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، فيديو بعنوان “الوقت ينفد”، يظهر فيه أسيران إسرائيليان لديها.

وخلال الفيديو، قال الأسيران الإسرائيليان: “الجيش الإسرائيلي قرّر قصفنا وأصاب المبنى الذي كنّا نتواجد فيه، لكننا نجونا بفضل الله ومقاتلي حماس الذين يخاطرون بأنفسهم وأخرجونا لتنفس الهواء، وحين بدأ القصف سارعوا إلى إعادتنا إلى الأنفاق”.

وقالا إنّ المكان الذي يتواجدان فيه “غير آمن، ولا يوجد فيه أي مقومات للحياة”. 

وتوجه الأسيران برسالة إلى الإسرائيليين أن “يتوحدوا ويحاربوا من أجل الأسرى، والقيام بكل ما هو ضروري للضغط على الحكومة”، قائلين: “أعيدونا إلى الحياة.. نحن هنا أموات”. 

وأضاف الأسيران: “لا تصدقوا ما تخبركم به الحكومة، هم يخبرونكم أنّ الضغط العسكري على حماس سينجح، ولكن هذا الأمر ليس صحيحاً”. 

ودعا الأسيران الإسرائيليان إلى منح الأسرى الذين خرجوا فرصة للحديث، وعدم تكميم أفواههم.

وأمس الجمعة، أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أنّ “نصف أسرى العدو الأحياء موجودون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة”.

وقال أبو عبيدة، في تغريدات نشرها في حسابه في “تلغرام”، “إننا قرّرنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمينٍ مشددة، لكنها خطيرةٌ للغاية على حياتهم”.

وأشار إلى أنّه “إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى، فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أُعذر من أنذر”.

وحمّل أبو عبيدة حكومة نتنياهو المسؤولية عن حياة الأسرى، قائلاً إنها “لو كانت معنية بهم لالتزمت الاتفاق الذي وقعته في كانون الثاني/يناير، ولربما كانوا، في معظمهم اليوم، في بيوتهم”.

 المصدر / الميادين

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً