أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / ” سوداني يصر على بيع بادية السماوة وخزينها المائي للسعودية .. التميمي: المياه الجوفية ملاذ العراق الأخير لمواجهة الجفاف

” سوداني يصر على بيع بادية السماوة وخزينها المائي للسعودية .. التميمي: المياه الجوفية ملاذ العراق الأخير لمواجهة الجفاف

فيينا / الجمعة 26 . 09 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

دعا رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية السابق، فرات التميمي، اليوم الجمعة (26 أيلول 2025)، إلى إعادة تقييم الحصن الأخير لمواجهة ما أسماه “الجفاف الأكبر” في العراق، معتبرا أن المياه الجوفية تمثل السبيل الأخير لتجاوز الأزمة.

وقال التميمي في حديثه لـ”بغداد اليوم”، إن “أزمة الجفاف التي تضرب العراق كانت متوقعة منذ أكثر من 40 عاما، بعد مشاريع مكثفة نفذتها أنقرة لبناء عشرات السدود، بعضها عملاق، تخزن كميات تصل إلى عشرات المليارات من الأمتار المكعبة، ما أدى إلى تقليص حصص العراق في نهري دجلة والفرات وصولًا إلى مرحلة الجفاف القاسي”.

وأضاف أن “محافظات الجنوب والفرات الأوسط تدفع اليوم ثمنا باهظا، بما في ذلك شح مياه الشرب، بينما لم تجد الدعوات والجهود لإقرار العدالة في حصص المياه المستوردة من تركيا استجابة حقيقية”.

وأشار التميمي إلى أن “ما تبقى للعراق خلال الفترة المقبلة هو الاعتماد على المياه الجوفية، لذلك من الضروري الاستعانة بمراكز دولية وتشكيل لجنة من كبار الخبراء لوضع استراتيجية وطنية لتحديد كميات المياه الجوفية ومواقعها، ووضع آليات مثلى لاستثمارها بعيدا عن الهدر والري العشوائي، ومعالجة الآبار الفوضوية”.

وأكد أن “العراق يمتلك كميات جيدة من المياه الجوفية تتركز في 10 إلى 15 منطقة مباشرة، إلا أن استنزافها دون سياسة إدارة نموذجية سيضع البلاد في موقف أصعب بكثير في المستقبل”.

وبرغم احتلال العراق المراتب الاولى على مستوى العالم العربي بالمياه الجوفية والتي تقدر بـ31 مليار م3 لكن جرى استنزافها بشكل قاس جدا في السنوات 4 الماضية، خاصة وأن معدلات الزراعة بالاعتماد عليها تجاوزت الـ4 ملايين دونم في الخطط الموسمية.

وتعرضت أغلب البحيرات في العراق إلى الجفاف، خلال الاشهر الماضية، مثل بحيرة ساوة، والحبانية والرزازة، وغيرها وهو ما يعطي رسائل عن عمليات استنزاف كبيرة تجري للمياه الجوفية في البلاد ناهيك عن انحسار مياه الابار بمعدلات غير طبيعية.
وأكد خبراء المياه، ضرورة الاعتماد على اليات الزراعة الحديثة لايقاف هدر المياه، وتقنينها بما يتناسب مع الكمية الداخلة العراق.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً