فيينا / الأثنين 09 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
حروف الشدة في التلاوة هي مجموعة في عبارة “أجد قط بكت” (أ، ج، د، ق، ط، ب، ك، ت)، وتتميز بانحباس جريان الصوت عند النطق بها (سواء ساكنة أو مشددة) لقوة الاعتماد على المخرج. تلاوتها تتطلب ضغطاً صوتياً يمنع جريان الحرف، ويجب تشديدها كحرف واحد مضاعف (ساكن + متحرك) دون تفكيكها. تفاصيل تلاوة حروف الشدة: حروف الشدة (أجد قط بكت): الهمزة، الجيم، الدال، القاف، الطاء، الباء، الكاف، التاء. الآلية: انحباس الصوت تماماً عند النطق بها. التطبيق (المشدد): الحرف المشدد يتكون من حرفين، الأول ساكن والثاني متحرك، يُنطقان كحرف واحد قوي. أمثلة: “الحجّ” (اللام ساكنة والجيم مشددة)، “الحقّ”، “إيَّاك”. ملاحظة هامة: حروف “قطب جد” هي حروف شديدة ومجهورة (انحباس نفس وصوت) وفيها قلقلة إذا كانت ساكنة، بينما “ك، ت” شديدة ومهموسة (انحباس صوت وجريان نفس). المشافهة: ضبط شدة الحروف يحتاج إلى الأخذ من أفواه القراء المتقنين لضمان صحة الأداء.
جاء في الموسوعة الحرة: الشَّدَّةُ في صفة الحرف العربي هو امتناع جريان الصوت عند النطق بالحرف لقوته في المخرج وحروفه ثمانية: (الهمزة ـ الجيم ـ الدال ـ القاف ـ الطاء ـ الباء ـ الكاف – التاء). وهي مجموعة في كلمة «أجد قط بكت» وعكس الشدة الرخاوة والتوسط وحروف التوسط خمسة وهي: اللام النون العين الميم الراء وهي مجموعة في كلمة «لن عمر» والحروف الباقية الأربعة عشر تكون للرخاوة لأن الحرف إذا وجد في الشدة فلن يوجد في التوسط أو الرخاوة.
عن موقع إسلام ويب: فإن الحرف المشدد في القرآن الكريم لا يجوز تفكيكه ونطقه حرفين الأول ساكن والثاني متحرك، والواجب على القارئ أن ينطقه حرفاً واحداً مشدداً كما هو مكتوب في المصاحف معروف في القراءة. والاعتماد في القراءة والأداء ليس على المكتوب فقط، فالقراءة لا بد من أخذها من أفواه القراء، وقديما قال بعض أهل العلم: لا تأخذ القراءة من مصحفي. أي الذي يعتمد في قراءته على المصحف فقط، وإلى ذلك تشير الآية الكريمة: “فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ” (القيامة 18). فالقراءة سنة متبعة كما أخذها النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام وكما أخذها الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنهم من بعدهم إلى أن وصلت إلينا، ولذلك فالذي نرشدك إليه هو صحبة أحد المشايخ الذين يتقنون القراءة وأخذها عنهم مباشرة، فلا يمكن ضبط التشديد ومقدار المدّ والترقيق والتفخيم والتسهيل والإبدال والفتح والإمالة إلا من أفواه القراء، ويمكن قراءة ذلك من الكتب ومعرفته نظرياً من كتب أحكام التجويد والقراءة وهي كثيرة قديماً وحديثاً ومتيسرة في جميع المكتبات.
عن صفحة مجلس أحكام التجويد: صفة الشّدّة والرّخاوة: درس العلماء الحروف العربية من حيث مرور الصوت في مخارجها فوجدوا أن هناك حروف شديدة، حروف رخوة وحروف بينية. الشّدّة: الشدة هي إنحباس جريان الصوت عند النطق بالحرف الشديد نتيجة غلق المخرج. والحروف الشديدة جمعت في: “أجد قط بكت” تنقسم حروف الشّدّة إلى حروف مجهورة وهي “قطب جد” وحروف مهموسة وهي “ك، ت” مهموسها، فحثه شخص سكت شديدها لفظ: أجد قط بكت.
عن دروس الشيخ أيمن سويد في علم التجويد: لشدة والرخاوة والتوسط بينما: وهذه الصفات تتعلق بانحباس الصوت وجريانه. الشدة: وتعني القوة، وهي انحباس الصوت عند النطق بالحرف وذلك لكمال قوة الاعتماد على المخرج. حروف الشدة: مجموعة في عبارة ” ” أجد قط بكت ” “. الرخاوة: وتعني اللين، وهي جريان الصوت عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد على المخرج، وضعف انحصار الصوت فيه. حروف الرخاوة: بقية الحروف ما عدا أحرف الشدة وأحرف التوسط. التوسط (البنية): وتعني الاعتدال وهي: عدم كمال جريان الصوت مع الحرف وعدم كمال انحباسه عند النطق به فهو بين صفتين. حروف التوسط: مجموعة عبارة ” ” لن عمر ” ” هذه الأحرف لا يجري معها الصوت كما في أحرف الرخاوة ولا ينحبس كما ينحبس في أحرف الشدة. تـــطـــبـــيـــــق: إذا قلت (الحجّ) أو (الحقّ) لوجدت الصوت محصورا ولو أردت أن تمده لم يمكنك. أما إذا قلت (الناس) لةجدت أن الصوت يجري غير محصور. أما إذا قلت (الظلّ) لا يجري جريانه في (الناس)، ولا ينحصر انحصاره في (الحجّ) بل يخرج بصفة معتدلة بينهما. ملاحظة: أزمنة نطق الأحرف المتحركة واحد، وذلك لأن الحركة تتساوى بين أزمنتها فليس هناك تطويل أو تقصير في زمن الحرف. المتحرك عندما يكون الحرف ساكنا نفرق بين الأحرف الرخوة والشديدة. قياس أزمنة الحروف: 1- زمن الحرف الرخو أطول من الحرف البيني. 2- زمن الحرف البني أطول من زمن الحرف الشديد. 3- قياس أزمنة الحروف الصحيحة الساكنة يتناسب مع سرعة القراءة تحقيقا وتدويرا وحدرا. النفس: هو الهواء الخارج من الرئتين بشكل طبيعي. الصوت: هو الهواء الخارج من الرئتين المتموج بسبب تصادم جسمين أو تباعدهما. تطبيق: إذا قلت (السماء) ترى أن الصوت والنفس يحبسان معا لأن الهمزة حرف شديد مجهور بينما لو قلت (كتابك) تلاحظ أن الصوت ينحبس فيما النفس جارٍ، لأن الكاف حرف شديد مهموس غير مهجور. ملاحظة: أحرف الشدة أحرف ثقيلة في النطق لذلك تخلّص العرب من هذه الشدة وفق ما يلي: أولا: قلقلوا خمسة أحلرف وجمعوها في العبارة ” ” قطب جد ” “. ثانيا: همسوا التاء والكاف. ثالثا: سهّلوا الهمزة وأبدلوها.
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل