فيينا / الأثنين 09 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أكد المحلل السياسي علي البدران، اليوم، أن اختيار القائد الجديد للثورة الإسلامية في إيران جرى وفق رؤية استراتيجية وشرعية بعيدة كل البعد عن الضغوط الخارجية، مبيناً أن شخصية السيد مجتبى الخامنئي تمثل كابوساً للدوائر الاستخباراتية الأمريكية.
وقال البدران في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن “واشنطن حاولت مراراً التدخل عبر إملاءات غير مباشرة للتأثير على ملف القائد الجديد، لكن الرد الإيراني جاء حاسماً باختيار شخصية تلتزم بالنهج الثوري الصارم”.
واشار إلى أن “السيد مجتبى الخامنئي يتمتع بخلفية قيادية تجعله يدير الصراع بحكمة وشراسة، دون الحاجة للظهور العلني في كل تفاصيل المواجهة”.
وأضاف البدران أن “هناك حراكاً تقوده دول خليجية لفتح قنوات اتصال سرية بين طهران وواشنطن تهدف لتهدئة الأوضاع”، لافتاً إلى أن “الأمريكيين والإسرائيليين باتوا يدركون أن استمرار التصعيد لن يكسر إرادة طهران، وأن مسار الأحداث يتجه حتماً نحو طاولة المفاوضات، ولكن بشروط إيرانية تفرضها المعطيات الجديدة للقيادة والثبات الميداني”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل