الرئيسية / الأخبار / موجة جديدة من “الوعد الصادق”.. صواريخ ومسيّرات من ثلاث جبهات تضرب العمق الإسرائيلي

موجة جديدة من “الوعد الصادق”.. صواريخ ومسيّرات من ثلاث جبهات تضرب العمق الإسرائيلي

فيينا / الاثنين  06 . 04 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

في تصعيد ميداني غير مسبوق، انطلقت الموجة 98 من عملية “الوعد الصادق 4″، لترسم خارطة نيران مشتركة استهدفت العمق الإسرائيلي من ثلاث جبهات متزامنة.

فبينما كان حرس الثورة الإيراني يطلق دفعات من صواريخه الباليستية والانشطارية نحو المراكز الإستراتيجية في تل أبيب وحيفا، كانت المسيرات الانقضاضية اليمنية والرشقات الصاروخية اللبنانية تنسق ضرباتها بدقة متناهية، مما أحدث حالة من الإرباك التام في منظومات الدفاع الجوي للاحتلال.

ومع دوي صفارات الإنذار الذي امتد من الجليل شمالاً إلى إيلات جنوباً، أقر الإعلام الإسرائيلي بحجم الدمار الهائل وسقوط مقذوفات انشطارية في قلب “رمات غان” و”بني براك”، في وقت أكدت فيه طهران أن الملاحة في مضيق هرمز باتت تحت الرقابة الشاملة، معلنةً بذلك مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة.

الموجة 98 من “الوعد الصادق”

وفي التفاصيل، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الاثنين، انطلاق الموجة 98 من عملية “وعد صادق 4″، مستهدفاً مقار قيادية وعسكرية أميركية وإسرائيلية، محقّقاً إصابات مباشرة في أهداف واسعة.

وقالت العلاقات العامّة في حرس الثورة، في البيان، إنّ القوات البحرية والجوفضائية نفّذت عمليات مركّبة ومؤثّرة فجر اليوم، استهدفت مقار القيادة والعمليات والدعم اللوجستي والبنى الصناعية–العسكرية التابعة للولايات المتحدة و”إسرائيل”.

وشملت المرحلة الأولى من العملية، تدمير القوات البحرية سفينة حاويات إسرائيلية تحمل اسم “SDN7” بصاروخ كروز، ما أدّى إلى اندلاع حريق واسع فيها.

كما طالت الضربات الصاروخية حاملة مروحيات وسفينة برمائية أميركية من طراز “LHA-7” والتي تضمّ أكثر من 5000 عنصر، ما أجبرها على الانسحاب نحو عمق جنوب المحيط الهندي.

وشملت ضربات الصواريخ الباليستية الإيرانية مراكز استراتيجية في حيفا، وشمال وجنوب “تل أبيب”، ومصانع كيميائية في بئر السبع، وصولاً إلى تجمّعات قوات الاحتلال في “بتاح تكفا”، في وقت عجزت فيه منظومات الدفاع الجوي عن اعتراض الصواريخ.

وعلى صعيد إقليمي، استهدفت الهجمات مركز إنتاج مشترك للطائرات المسيّرة بين الإمارات والكيان الإسرائيلي، إضافةً إلى عدد من الطائرات المتمركزة في قاعدة “علي السالم” في الكويت، عبر هجمات صاروخية ومسيّرة.

معادلة الملاحة والردّ الحاسم

وشدّد بيان حرس الثورة على استمرار العمليات الهجومية بالتنسيق مع جماعات المقاومة الإسلامية في المنطقة ضدّ أهداف الأعداء.

كما أكد أنّ الملاحة في مضيق هرمز ومياه الخليج تحت الرقابة الشاملة، محذّراً من أنّ “أيّ تحرّك معادٍ سيواجه بردّ حاسم”.

صواريخ انشطارية في “تل أبيب” وقتلى في حيفا

من جانبه، أقرّ الإعلام الإسرائيلي بوقوع انفجارات ضخمة، مؤكّداً سقوط مقذوفات انشطارية في 27 موقعاً بـ “تل أبيب” الكبرى، حيث دوّت صفّارات الإنذار هناك للمرة الـثامنة منذ فجر اليوم.

ووثّقت المشاهد تصاعداً كثيفاً للدخان بعد سقوط مقذوفات انشطارية في “رامات غان”، و”بتاح تكفا”، و”بني براك”، وإصابة مبنى بشكل مباشر في “رمات غان” شرق “تل أبيب”.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بـ”شن هجوم مشترك واسع النطاق انطلق من إيران واليمن ولبنان في اتجاه العمق الإسرائيلي”، في وقتٍ أعلن فيه التلفزيون الإيراني رسمياً إطلاق القوات المسلحة دفعة جديدة من الصواريخ نحو الأراضي المحتلة.

وفي التفاصيل، أوضح الإعلام الإسرائيلي أن الهجوم اتسم بتوزيع النيران بين مسيرات انقضاضية من اليمن ورشقات صاروخية من لبنان، تزامنت بدقة مع الرشقة الصاروخية الإيرانية. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إيران استهدفت منطقة “الوسط” للمرة الثانية في غضون أقل من 10 دقائق.

انفجارات في تل أبيب

هذا وهزّت انفجارات عنيفة مناطق واسعة في “تل أبيب” والوسط والقدس المحتلة نتيجة سقوط الصواريخ الإيرانية في نقاط عدّة، فيما أكّدت التقارير الإسرائيلية رصد صاروخين أُطلقا من إيران، أحدهما مزود برأس انشطاري لزيادة القدرة التدميرية وتشتيت الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

وذكرت قناة “14” الإسرائيلية تقارير أولية عن سقوط شظايا صاروخية بـ “بني براك” في “تل أبيب”.

كما رصدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية 3 طائرات مسيرة أطلقت من اليمن نحو “إيلات” في الجنوب. وفي السياق نفسه، تحدث الإعلام الإسرائيلي عن وقوع إصابة بالقرب من مطار “رامون” في الجنوب.

وتوجّهت طواقم الإسعاف إلى مناطق “ريشون لتسيون” واللد بعد سقوط شظايا صاروخية، وفق الإذاعة الإسرائيلية.

وامتدّ دوي صفارات الإنذار من “المنارة” و”مرغيليوت” و”برعام” و”ريحانية” و”كرم بن زمرا” في الجليل الغربي في الشمال حتى “إيلات” و”أسدود” في الجنوب مروراً بـ”تل أبيب” و”نتانيا” ومحيطهما وعدد من مستوطنات الضفة الغربية، الأمر الذي دفع  المستوطنين إلى الدخول إلى الملاجئ.

ووثّقت المشاهد تصاعداً كثيفاً للدخان بعد سقوط مقذوفات انشطارية في “رامات غان”، و”بتاح تكفا”، و”بني براك”، وانهيار مبنى في “رمات غان” شرق “تل أبيب”، كذلك تحدث الإعلام الإسرائيلي عن دمار هائل في الموقع.

المصدر / شفقنا

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً