الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / من سيكون رجل إيران في المرحلة القادمة من المفاوضات مع أمريكا؟

من سيكون رجل إيران في المرحلة القادمة من المفاوضات مع أمريكا؟

الخميس 18 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

 بصفته المفاوض الرئيسي لإيران، سيقود رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف البلاد في المرحلة الحساسة المقبلة من المحادثات مع الولايات المتحدة بعد أشهر من الحرب.

برز الرجل البالغ من العمر 64 عاماً كواحد من أبرز الشخصيات المدنية في إيران بعد موجة الاغتيالات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت كبار القادة الإيرانيين بمن فيهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وعلي لاريجاني، الذي كان قبل وفاته مهندساً رئيسياً للاستراتيجية العسكرية والدبلوماسية الإيرانية.

ومع ازدياد قوة الحرس الثوري الإيراني في أعقاب الضربات الأمريكية الإسرائيلية، برز قائد سلاح الجو السابق قاليباف، وهو محافظ براغماتي. وهو الآن يجلس على طاولة المفاوضات مع القادة الأمريكيين الذين أمروا بقتل زملائه.

وقال علي أحمدي، وهو زميل في مركز جنيف للسياسة الأمنية ومعهد الشرق الأوسط في سويسرا، لـCNN: “عندما كُلِّف في الأصل بالمشاركة مباشرة في المفاوضات في إسلام آباد، بدا أن السبب يتعلق أكثر بحاجة الولايات المتحدة إلى شخص أعلى رتبة من وزير الخارجية للحضور حتى يتمكنوا من تبرير إرسال فانس في وقت كانت فيه مصداقية (جاريد) كوشنر و(ستيف) ويتكوف لدى المفاوضين الإيرانيين محدودة للغاية”. 

التقى قاليباف بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في إسلام آباد في إبريل/مايو وهو أعلى مستوى من اللقاءات المباشرة بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وقال قاليباف في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية الأربعاء: “خلال تلك الفترة، عقدنا ثلاث جولات من المفاوضات الثلاثية وجهاً لوجه بحضور وسطاء”. 

ومع ذلك، كانت الثقة ضئيلة للغاية

وقال: “في إسلام أباد قلت للسيد فانس مباشرة: لقد دخلنا هذه المفاوضات ونحن لا نثق بكم على الإطلاق”.

ويتعين على قاليباف الآن التوفيق بين عدة مهام. عليه أن يقنع الفصائل المتشددة في الحرس الثوري الإيراني، التي لا تزال تشك في أي اتفاق مع واشنطن، بالاتفاق مع الولايات المتحدة، في حين أنه يحظى أيضاً بدعم الإصلاحيين مثل الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وقال أحمدي: “يتمتع (قاليباف) بمصداقية كبيرة في النظام السياسي الإيراني، وقد برز كصوت يدعم الدبلوماسية، لكنه يحظى بثقة المحافظين أكثر من الشخصيات الإصلاحية مثل بزشكيان وعراقجي”.

 المصدر / CNN

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً