الأثنين 24 . 08 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أثارت تصريحات السفير الأمريكي في تركيا ضد الكيان الصهيوني بشأن سوريا، ردود فعل سياسية حادة في الداخل الأمريكي.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان مصادر مقرّبة من إدارة دونالد ترامب عن استياء البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية من أداء توم باراك، سفير واشنطن في أنقرة، مشيرة إلى أن احتمال استدعائه إلى واشنطن وإقالته من منصبه بات قيد الدراسة.
وقد أثارت تصريحات باراك الأخيرة بشأن هضبة الجولان، والتي وصف فيها المنطقة بأنها أرض محتلة تعود لسوريا بموجب القرارات الدولية، غضب مسؤولي إدارة ترامب، حيث تتعارض هذه التصريحات مع قرار ترامب في ولايته الأولى بالاعتراف بسيادة الكيان الإسرائيلي على الجولان.
وبحسب هذا التقرير، فإن بعض مسؤولي الإدارة الأمريكية يُلقون باللوم أيضاً على باراك في تصعيد التوترات الأخيرة بين تركيا وإسرائيل، ويعتقدون أن طريقة تعامله مع ملفي سوريا وتركيا قد أضرت بتصور إسرائيل للموقف الأمريكي بشأن الوجود التركي في شمال سوريا.
ويُشار إلى أن انتقاد سياسات الكيان الصهيوني من قبل مسؤولين أمريكيين يواجه تكاليف باهظة، إذ سبق أن تعرض جو كينت، بعد استقالته من منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في مارس/آذار الماضي واتهامه لإسرائيل وجماعات الضغط بأنها جرّت الولايات المتحدة إلى الحرب، لانتقادات لاذعة من مختلف الأوساط السياسية.
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل