الأحد 04 . 10 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أثار قرار الحكومة العراقية توقيف مجموعة من الشباب بتهمة التجاوز على العلم الأمريكي خلال فعاليات «يوم السيادة» في بغداد، انتقادات وتساؤلات بشأن الأولويات التي تتقدمها الحكومة في التعامل مع الملفات المرتبطة بالولايات المتحدة.
المعروف ان اي تابع يدافع دائما عن سادتة ومشغليه
وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان اطلعت عليه وكالة / المعلومة / أن ” الإجراءات جاءت تنفيذًا لأوامر القائد العام علي فالح الزيدي، مؤكدًا أن المتورطين سيخضعون للمساءلة وفق القانون، وأن احترام رموز الدول والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في العراق يمثل التزامًا قانونيًا ودبلوماسيًا
وفي مقابل التأكيد الحكومي على حماية الرموز الدبلوماسية، يتسائل منتقدون: إذا كانت الإساءة إلى علم دولة أجنبية تستوجب تحركًا أمنيًا وقانونيًا سريعًا، فأين تقف الأولوية عندما يتعلق الأمر بالملفات التي تمس السيادة العراقية والضحايا الذين سقطوا خلال سنوات الحرب؟
ويرى المنتقدون أن مناسبة «يوم السيادة» كان يفترض أن تكون مساحة لاستحضار مفهوم السيادة العراقية وحقوق العراقيين، لا أن ينتهي أبرز إجراءاتها المعلنة إلى ملاحقة أشخاص بسبب التعامل مع علم أمريكي.
وبينما تؤكد الحكومة بحسب بيانها أن إجراءاتها تستند إلى القانون والأعراف الدبلوماسية، يرى منتقدون أن السيادة لا تُقاس فقط بحماية أعلام الدول الأخرى، وإنما بقدرة الدولة على حماية كرامة مواطنيها وحقوقهم ومصالحهم الوطنية أيضًا.
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل