الرئيسية / الأخبار / وفق خيال هوليوودي : رواية ترمب عن إنقاذه في 11 سبتمبر تثير الجدل بين الأمريكيين
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (الفرنسية)

وفق خيال هوليوودي : رواية ترمب عن إنقاذه في 11 سبتمبر تثير الجدل بين الأمريكيين

الأربعاء 09 . 09 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

مع اقتراب الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، شهد الشارع الرقمي والإعلامي في الولايات المتحدة حالة من الجدل الواسع عقب تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

سرد فيها تفاصيل درامية عن إنقاذه من قِبل رجلَي إطفاء بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي، وهي التصريحات التي أعادت إلى الأذهان سجلا طويلا من التباين في رواياته حول دوره ووجوده إبان الفاجعة.

وفي كلمة ألقاها بواشنطن العاصمة، ادعى ترمب أن اثنين من رجال الإطفاء قاما بحمله جسديا من الأرض بالقرب من مبنى “يو إس ستيل” المتاخم لموقع الأبراج بعيد الهجمات مباشرة خوفا من انهيار المبنى عليهما.

واسترجع ترمب تلك اللحظات موضحا أن رجلين ضخمين وقويين أمسكا به من تحت ذراعيه وركضا به، رغم أنه ليس أصغر رجل في العالم، مشيرا إلى أنه أخبرهما بقدرته على الركض بمفرده، لكنهما خافا من سقوط المبنى.

أوضح ترمب عبر منصة “تروث سوشيال” أنه لم يكن موجودا في موقع مركز التجارة العالمي في يوم الانهيار نفسه، وإنما كان هناك بعد ذلك بوقت قصير برفقة فريق من عمال البناء، مؤكدا أن كل ما صرح به كان دقيقا تماما، ومرفقا مقاطع أرشيفية توثق زيارته للموقع بعد الفاجعة.

وتنوعت رواياته عبر السنين بين تقديم مساعدة بسيطة وإرسال عمال بناء وقضاء وقت طويل مع فرق الاستجابة الأولية، وصولا إلى الحديث عن حمله جسديا لإنقاذه.

وأثارت هذه الرواية تساؤلات لدى العديد من الصحفيين والمدققين الذين أشاروا إلى البُعد الجغرافي لبرجه عن المنطقة المنكوبة.

في المقابل، يرى حلفاء ترمب ومؤيدوه أن التركيز على التفاصيل اللفظية يهدف إلى دحض موقفه الوطني المبكر، مشيرين إلى أنه ظهر في موقع “غراند زيرو” فور سماح السلطات للجمهور بالوصول، ولم يدّعِ وجوده في لحظة الانهيار الأولى.

ويستشهد أنصاره بموقفه المعلن من موقع الأحداث عام 2001 حين وصف الدمار بالمروع، مشيدا بصلابة أهل نيويورك ومشددا على ضرورة الرد بفعالية ومطاردة المسؤولين عن ذلك العمل الإجرامي.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي + الجزيرة

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً