أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / المجد لاي شعب مقاوم صنديد بوجه الامبرياليين : المقاومة الإسلامية في العراق: سلاحنا باقٍ ولسنا ملزمين بأي اتفاق أو توقيت
أكدت المقاومة الإسلامية أن بوصلة سلاحها ستبقى موجهة ضد أي عدو يستهدف العراق وشعبه (من الويب)

المجد لاي شعب مقاوم صنديد بوجه الامبرياليين : المقاومة الإسلامية في العراق: سلاحنا باقٍ ولسنا ملزمين بأي اتفاق أو توقيت

الأربعاء 30 . 09 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

أكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن «أبوابنا ستبقى مفتوحة أمام أي حوار يضمن سيادة العراق وعزته والانعتاق من هيمنة أميركا الشر والجريمة والطغيان».

أكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن السلاح سيبقى في أيدي مجاهديها موجهاً ضد أي عدو يستهدف العراق وشعبه، وأنها غير ملزمة بأي توقيت أو اتفاق تحدث أو يتحدث عنه أي طرف حكومي أو سياسي.

وقالت المقاومة، في بيان اليوم: «منذ أكثر من أربعين يوماً، انخرطت المقاومة الإسلامية من خلال اللجنة الرباعية المُشكلة من الإطار التنسيقي بالاتفاق مع الحكومة العراقية في مفاوضات لبحث عملية تنظيم سلاح المقاومة مقابل تحقيق سيادة العراق الكاملة والشاملة، المتمثلة بانسحاب القوات الأميركية والناتو وكافة أشكال الوجود العسكري الأجنبي من العراق(أرضاً وجواً وبحراً)، مع احتفاظ المقاومة الإسلامية بحقها في الرد المباشر على أي خرق أو انتهاك أميركي أو صهيوني لسيادة العراق، غير أن رد الحكومة العراقية لم يصلنا حتى هذه الساعة، رغم توقيع ورقة الاتفاق، رسمياً، من اللجنة الرباعية المكلفة من طرف الإطار التنسيقي وكذلك أطراف المقاومة المتمثلة بالفصائل الأربعة».

وبناءً على ذلك، أعلنت المقاومة الإسلامية «أنها غير ملزمة بأي توقيت أو اتفاق قد تحدث عنه –أو يتحدث عنه- أي طرف حكومي أو سياس»، مؤكدة أن «سلاح المقاومة سيظل أمانة بأيدي مجاهدينا، وكما كان دوماً فأن بوصلته ستبقى موجهة ضد أي عدو يستهدف العراق وشعبه».

وفي الوقت ذاته، أكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن «أبوابنا ستبقى مفتوحة أمام أي حوار يضمن سيادة العراق وعزته والانعتاق من هيمنة أميركا الشر والجريمة والطغيان».

المصدر / الاخبار اللبنانية + وكالات

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً