الرئيسية / الأخبار / خافوا لا تصير الطماطة بـ3 الاف : انتهاء الإغلاق المؤقت للمنافذ الحدودية العراقية مع إيران

خافوا لا تصير الطماطة بـ3 الاف : انتهاء الإغلاق المؤقت للمنافذ الحدودية العراقية مع إيران

الأحد 13 . 09 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

بدأ العراق، بعد يوم واحد من إغلاق بعض منافذه الحدودية مع إيران، عملية إعادة فتحها اعتبارًا من اليوم الأحد.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه وبناءً على إعلان هيئة الإعلام الأمني في العراق، يُستأنف تنقل المسافرين والنشاط التجاري في المنافذ الحدودية الشيب (جذابة) وشلمجة ومندلي.

وقد اتُّخذ هذا القرار بناءً على توجيه علي فالح الزيدي، رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العراقية، وبعد مراجعة الوضع التشغيلي للمنافذ الحدودية وتحديد احتياجاتها التنظيمية والفنية.

وبموجب هذا القرار، استُؤنف تنقل المسافرين عبر منفذي الشيب (جذابة) وشلمجة اعتبارًا من صباح اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 عند الساعة السادسة صباحًا.

أما النشاط التجاري في منفذ شلمجة فيُستأنف اعتبارًا من يوم الاثنين 14 سبتمبر عند الساعة السادسة صباحًا، وفي منفذ مندلي-سومار اعتبارًا من يوم الثلاثاء 15 سبتمبر عند الساعة السادسة صباحًا. كما يُستأنف النشاط التجاري في المنفذ الحدودي الشيب (جذابة) يوم الخميس 17 سبتمبر عند الساعة السادسة صباحًا.

ووفقًا للبيان المذكور، اتُّخذ هذا القرار بعد التنسيق بين مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية وهيئة المنافذ الحدودية في مجال تنظيم واستكمال تحديث الأنظمة والبرامج والإجراءات المستخدمة في هذه المنافذ. وقد شُدِّد في هذا البيان على أن الهدف من هذا الإجراء هو تعزيز أمن المنافذ مع الحفاظ في الوقت نفسه على انسيابية الحركة التجارية وتنقل المواطنين.

وكانت هذه المنافذ قد أُغلقت اعتبارًا من يوم الجمعة 11 سبتمبر. وقد وصفت تقارير وسائل الإعلام العراقية إغلاق هذه المنافذ بأنه “تنظيم إداري وأمني”، وأُعلن أن الهدف منه تعزيز العمل الاستخباري والتحقيق في المخالفات والفوضى في هذه المنافذ.

شلمجة؛ الشريان الرئيسي للتجارة بين إيران والعراق

يقع منفذ شلمجة الحدودي في شرق محافظة البصرة ومقابل مدينة خرمشهر الإيرانية، وهو أحد أهم المنافذ البرية بين البلدين. ويستضيف هذا المنفذ في الوقت نفسه تنقل المسافرين والنشاط التجاري، ويُعد المسار الرئيسي لدخول البضائع الإيرانية إلى الأسواق العراقية.

وتعبر يوميًا مئات الشاحنات المحملة بالبضائع، بما في ذلك المواد الغذائية والخضروات، عبر هذا المنفذ، كما يشهد في مواسم الزيارة تنقلًا كثيفًا للزائرين الإيرانيين.

ويُقدَّر حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران بنحو 11 مليار دولار. ويمتد الحدود المشتركة بين البلدين لنحو 1600 كيلومتر، وتشمل عدة منافذ رسمية ومسارات تجارية غير رسمية.

كما أكدت هيئة الإعلام الأمني في العراق أن حركة العبور والتجارة مع الجانب الإيراني لم تتوقف، وأنها مستمرة على مدار الساعة في منفذي زرباطية والمنذرية. وقد بقي هذان المنفذان فعالين طوال فترة إغلاق المنافذ الثلاثة الأخرى، وبالتالي حُفظت استمرارية العلاقات التجارية والتنقل بين البلدين عبر هذه المسارات.

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً