الاثنين 19 . 10 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
توجد منطقة أو حيّان سكنيان معروفان في مركز مدينة البصرة يُمسيان بـ الرباط الكبير والرباط الصغير، وهما مجاوران لمناطق تراثية وشمالية مثل الطويسة والتميمية والحكيمية. الموقع والجغرافيا: تقع منطقتا الرباط الكبير والرباط الصغير في مركز مدينة البصرة بالقرب من مناطق حيوية مثل الخندق وشارع الطويسة. تتميز بقربها من شط العرب والمناطق التاريخية القديمة التي كانت تحيط بها الأنهار الفرعية مثل نهير الليل. التطور والتاريخ المحلي: في أربعينيات القرن الماضي وحتى أواخر السبعينيات، كانت أجزاء واسعة من هذه المناطق تشكّل تجمعات تراثية بسيطة (صرائف وبيوت من القصب)، وعُرفت بنشاطات تجارية قديمة ومخازن للتمور. مع مرور الوقت، تحولت المنطقة إلى أحياء سكنية وشهدت مشاريع خدمية ومائية متعددة لتغذية مركز البصرة والمناطق المحيطة بها.
جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى عن رباط “وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ” ﴿الأنفال 60﴾ فالمنافع التي يهددها عدوهم هي منافع كل فرد فعلى كل فرد أن يقوم بالذب عنها، ويعد ما استطاع من قوة لحفظها من الضيعة، والإِعداد وإن كان منه ما لا يقوم بأمره إلا الحكومات بما لها من الاستطاعة القوية والإِمكانات البالغة لكن منها ما يقوم بالأفراد بفرديتهم كتعلم العلوم الحربية والتدرب بفنونها فالتكليف تكليف الجميع. وقوله تعالى: “ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم” ﴿الأنفال 60﴾ في مقام التعليل لقوله: “وأعدوا لهم” ﴿الأنفال 60﴾ أي وأعدوا لهم ذلك لترهبوا وتخوفوا به عدو الله وعدوكم، وفي عدّهم عدواً لله ولهم جميعاً بيان للواقع وتأكيد في التحريض. وفي قوله: “وآخرين من دونهم لا تعلمونهم” ﴿الأنفال 60﴾ دلالة على أن المراد بالأولين هم الذين يعرفهم المؤمنون بالعداوة لله ولهم، والمراد بهؤلاء الذين لا يعلمهم المؤمنون على ما يعطيه إطلاق اللفظ كل من لا خبرة للمؤمنين بتهديده إياهم بالعداوة من المنافقين الذين هم في كسوة المؤمنين وصورتهم يصلَّون ويصومون ويحجون ويجاهدون ظاهراً، ومن غير المنافقين من الكفار الذين لم يبتل بهم المؤمنون بعد. والإِرهاب بإعداد القوة، وإن كان في نفسه من الأغراض الصحيحة التي تتفرع عليها فوائد عظيمة ظاهرة غير أنه ليس تمام الغرض المقصود من إعداد القوة، ولذلك أردفه بقوله: “وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون” ليدل على جماع الغرض. وذلك أن الغرض الحقيقي من إعداد القوى هو التمكن من الدفع مبلغ الاستطاعة، وحفظ المجتمع من العدو الذي يهدده في نفوسه وأعراضه وأمواله، وباللفظ المناسب لغرض الدين إطفاء نائرة الفساد الذي يبطل كلمة الحق ويهدم بنيان دين الفطرة الذي به يعبد الله في أرضه ويقوم ملاك العدل في عباده.
جاء في صفحة تراث البصرة عن سامي عبد الرزاق الكنعاني: مناطق البصرة الشمالية: الرباط الكبير او (رباط سيد عايش) على اسم المختار وكان يمتد الى حدود محلة الجمهورية واسم الرباط الصغير او (رباط حجي منصور) اسم المختار انذاك شرق الطويسة وعلى هذا فان اسم محلة الحكيميه جاء من وجود مبنى مستوصف الحكيمية.
جاء في جريدة الصباح الجديد عن دراسات تخصصية في البيئة البحرية العراقية ومنطقة الخليج العربي 2020: مياه الشرب فيجب ان تكون من مصدر تحلية مستدام (البحر) عن طريق سحب مياه منخفضة العكورة (Low turbidity ) من البحر العراقي المفتوح على الخليج العربي وسحب مياه اكثر نقاءاً لأغراض التحلية التي نقترح ان تُقام في مواقع محطات الاسالة الحالية نفسها لضمان بقاء نفس خطوط الامداد لجميع مناطق البصرة، وربطها بالقنوات الداخلية (المعقل والجبيلة والرباط والخندق والعشارة والخورة) التي يجب ان تقطع عن شط العرب لأنها مصدر للتلوث الخطر حالياً وتتصل جميعها بقناة شط البصرة المخصصة للبزل منذ انشائها، كما يمكن اقامة محطات تحلية على طول الساحل العراقي باستخدام الطاقة الشمسية المتجددة.
عن تفسير الميسر: قوله تعالى عن رباط “وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ” ﴿الأنفال 60﴾ ﴾ رباط اسم، رباط الخيل: حبسها للجهاد في سبيل الله. وَعَدُوَّكُمْ: وَ حرف عطف، عَدُوَّ اسم، كُمْ ضمير، وأعدُّوا يا معشر المسلمين لمواجهة أعدائكم كل ما تقدرون عليه مِن عدد وعدة، لتُدْخلوا بذلك الرهبة في قلوب أعداء الله وأعدائكم المتربصين بكم، وتخيفوا آخرين لا تظهر لكم عداوتهم الآن، لكن الله يعلمهم ويعلم ما يضمرونه. وما تبذلوا من مال وغيره في سبيل الله قليلا أو كثيرًا يخلفه الله عليكم في الدنيا، ويدخر لكم ثوابه إلى يوم القيامة، وأنتم لا تُنْقصون من أجر ذلك شيئًا.
عن صفحة تراث البصرة: معلمو مدرسة الرباط الابتدائية: عام 1981 شاكر مسير ساجت، سعدي علي حسين، فرحان، محمد العيداني، البير ناصر جورج، عبد علي سلمان، عبد الحسين العامر (قاص)، فالح مزعل الزبيدي، نادر (رياضة)، نوري دعدوش، عبد المحسن عصفور، عبد الكاظم حنون، داود علوان (مدير المدرسة)، صادق ماجد محمد، مالك
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل