الثلاثاء 20. 10 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
نشرت صحيفة الإندبندنت بعنوان “السعودية تؤجل دافوس في الصحراء بعد هجمات الحوثيين”، تشير الكاتبة سهى كدواي إلى أن المملكة استبعدت إقامة مؤتمرها السنوي الاستثماري الأبرز لهذا العام، بسبب هجمات الحوثيين.
وتوضح الكاتبة أن هذا القرار يمثل “ضربة مباشرة” لجهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرامية إلى استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، وتسليط الضوء على مشروعات التنويع الاقتصادي الكبرى، وترسيخ مكانة الرياض بوصفها المركز التجاري والمالي الأول في منطقة الشرق الأوسط.
وتربط الكاتبة هذه التطورات بسلسلة من الهجمات الحوثية الأخيرة التي استهدفت بنى تحتية حيوية داخل المملكة.
وتضيف أن الأزمة الأمنية تأتي في ظل اضطرابات إقليمية أوسع نطاقاً، أسهمت في تصاعد التهديدات في منطقة الخليج.
وتشير كدواي إلى أن مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار يُعد أحد أبرز التجمعات الاقتصادية في منطقة الخليج، إذ يستقطب عادةً رؤساء دول ومسؤولين تنفيذيين من أكبر المصارف العالمية وشركات إدارة الأصول وشركات الطاقة الكبرى.
وتوضح أنه شكّل تاريخياً منصة رئيسية للمملكة العربية السعودية لإبرام صفقات بمليارات الدولارات مع مسؤولي الشركات العالمية ومؤسسي شركات التكنولوجيا وكبار الشخصيات في وول ستريت.
وفي ما يتعلق بنسخة هذا العام التي تأجلت إلى عام 2027، توضح الكاتبة أن قائمة المتحدثين الذين كان من المقرر مشاركتهم ضمّت الرئيس التنفيذي لبنك (جيه بي مورغان)، جيمي ديمون، والرئيس التنفيذي لشركة (بلاك روك)، لاري فينك.
وتلفت الكاتبة إلى أن الأزمة الحالية تفرض تحدياً مختلفاً إلى حد كبير على المؤتمر مقارنة بالتحديات التي واجهها في السابق. وتستعيد في هذا الإطار ما حدث عام 2018، عندما تعرضت النسخة الثانية من المؤتمر لموجة من المقاطعات من جانب الشركات، عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.
وتعبّر الكاتبة عن حجم الضغوط المالية التي تواجه ولي العهد السعودي، معتبرة أن هجمات الحوثيين ألحقت به ضربة مالية قاسية أخرى.
المصدر / BBC
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل