الخميس 29. 10 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
وأكدت “القائمة المشتركة” العربية استعدادها للتعاون مع الأحزاب المناهضة لنتنياهو من أجل تشكيل حكومة بديلة.
وقالت القائمة، في بيان نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، إنها ستعمل بكل قوتها لإنهاء حكم نتنياهو، مؤكدة استعدادها للتعاون السياسي لتشكيل حكومة تقدم بديلاً حقيقياً، وتلتزم بإحداث تغيير جذري في ما وصفته بالسياسات العنصرية للحكومة الحالية.
وأضافت أن جمهورها أدرك أهمية اللحظة السياسية، وشارك بأعداد كبيرة في الانتخابات، في إشارة إلى ارتفاع إقبال الناخبين العرب الذي انعكس على النتائج المتوقعة للقائمتين العربيتين.
وكان رئيس “القائمة المشتركة” يوسف جبارين قد أكد في تصريحات للقناة الإسرائيلية “13” أن أي طرف يرغب في تقديم بديل سياسي حقيقي لحكومة نتنياهو سيحتاج إلى التفاهم مع ممثلي الأحزاب العربية.
وتشير تقديرات توزيع المقاعد إلى حصول “القائمة المشتركة” على 12 مقعداً، ما يجعلها ثالث أكبر قوة برلمانية بالتساوي مع حزب “بياحد” بقيادة نفتالي بينيت، فيما يُتوقع حصول “القائمة العربية الموحدة”، المعروفة باسم “رعام”، بقيادة منصور عباس، على 7 مقاعد.
ورغم استعداد “القائمة المشتركة” للتعاون، فإن فرص تشكيل حكومة تضم الأحزاب المعارضة لنتنياهو لا تزال تواجه عقبات، بعدما رفضت معظم الأحزاب المعارضة ذات القيادة اليهودية الدخول في ائتلاف مع الأحزاب العربية.
آيزنكوت: الناخبون حجبوا الثقة
من جانبه، قال زعيم حزب “ياشار” جادي آيزنكوت إن نتائج الانتخابات تعكس حجب الناخبين الثقة عن حكومة نتنياهو، متعهداً بمواصلة الجهود لتشكيل حكومة جديدة.
وكتب آيزنكوت، في منشور على منصة “إكس”، أن النتائج تعبر عن إرادة الناخبين الذين حجبوا الثقة عما وصفها بأنها “حكومة السابع من أكتوبر والتهرب من التجنيد”، في إشارة إلى حكومة نتنياهو وحلفائه من الأحزاب الدينية.
وأضاف أن الأيام المقبلة ستشهد مزيداً من العمل والمشاورات، مؤكداً أن معسكره يركز على مهمة إحداث تغيير سياسي في إسرائيل وتشكيل حكومة صهيونية تلتزم بالخدمة العسكرية.
وتعهد آيزنكوت بمواصلة العمل لتحقيق هذا الهدف، رغم عدم حصول معسكره على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده.
الإطاحة برئيس الكنيست
وفي إطار التحركات السياسية التي أعقبت الانتخابات، أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأن أحزاب المعارضة تدرس استخدام أغلبيتها البرلمانية المحتملة، بالتعاون مع القائمتين العربيتين، لاستبدال رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، المنتمي إلى حزب “الليكود”، بزعيم المعارضة يائير لبيد.
وبحسب التقرير، تسعى أحزاب المعارضة إلى تنسيق خطواتها للسيطرة على أعمال الكنيست، حتى في حال تعذر اتفاقها على تشكيل حكومة مشتركة.
ويمكن أن يمنح انتخاب رئيس جديد للكنيست أحزاب المعارضة نفوذاً على العملية التشريعية، بما يتيح لها الدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الإخفاقات المرتبطة بهجمات السابع من أكتوبر 2023، وإلغاء قوانين أقرتها الحكومة الحالية في إطار خطتها لتعديل النظام القضائي.
وتشمل الأسماء المطروحة لرئاسة الكنيست، إلى جانب لبيد، عضو حزب “إسرائيل بيتنا” عوديد فورير، وعضوي حزب “ياشار” إلعازار شتيرن وأوريت فركاش هكوهين، وعضو حزب “الديمقراطيون” إفرات رايتن.
غير أن هذه التحركات لا تزال في مرحلة البحث والتنسيق، ولم تتوصل الأحزاب المعارضة إلى اتفاق بشأن مرشح موحد أو آلية التعاون مع القائمتين العربيتين.
وفي السياق نفسه، أفاد موقع “واي نت” بأن زعيم حزب “الديمقراطيون” يائير جولان يعتزم عقد اجتماعين منفصلين، الخميس، مع جادي آيزنكوت ويائير لبيد، لبحث خيارات المعارضة بعد الانتخابات.
وأضاف الموقع أن المعارضة تدرس طرح مسألة استبدال أوحانا عند انعقاد الكنيست الجديد، المتوقع في 10 نوفمبر المقبل.
المصدر / الشرق
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل