فيينا / الأربعاء 08 . 10 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
قرية شميط في محافظة كركوك، التي تعد أكبر قرية في العراق ويبلغ عدد سكانها حوالي 17 ألف نسمة، أصبحت محط اهتمام المرشحين للانتخابات، والذين يطمعون بالحصول على أصوات أهالي القرية، بينما يعاني الأهالي من نقص الخدمات الأساسية.
تبعد قرية شميط 9 كيلومترات عن ناحية الزاب في قضاء الحويجة وتتبع محافظة كركوك، فيما ينتمي سكان القرية إلى عشيرة الجبور.
تضم القرية 11 مدرسة و8 مساجد ودائرة صحية واحدة فقط.
مختار القرية محمد فهد، قال إنه “مع بدء الحملة الانتخابية، يتصل بي المرشحون لحملتهم الخاصة، لأن عدد سكان قريتنا كبير ويصل إلى حوالي 17 ألف نسمة”.
هذا العدد الكبير من السكان جعل قرية شميط “محطة مهمة” للمرشحين في مرحلة الحملة الانتخابية.
وأشار محمد فهد إلى أن “قريتنا ضعيفة من حيث الخدمات، وخدمات البلدية لا تصلنا، في حين تدفع كل أسرة شهرياً 6 آلاف دينار للتخلص من نفاياتها بواسطة شركة خاصة”.
بحسب مختار القرية، فقد طالب الأهالي بتحويل قريتهم إلى ناحية، لكنهم لم يتلقوا أي رد حتى الآن وتم تجاهل طلبهم.
المصدر / المسلة
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل