السبت 18 . 04 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
زاهر الشاهين
ممشوقة الرقبة تجذب الناظر
مساحة عينيها تسلب الغائب الحاضر
عودها المغزلي اثار فضول من رأها
تمشي تتبختر من غيركبرياء ويحلو لها
في خطواتها ثقة وبهاء
واضحة لا تحب الخفاء
صبية في عينيها شعلة الحياة
للطيبين مهما بعدوا تقصر المسافات
من حاورها اشاد بلطفها وتمنى اللقاء
جاذبيتها يصغي لها العشاق بارتقاء
سهلة الطباع كطفلة حلوة المزاح
ان جالستها ودار الحديث تشعر بالانشراح
شربت فرات الماء فكانت نخلة سماوية
شعرها الاسود وعيناها البابلية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل