الرئيسية / ثقافة وادب / شعر / ذكراك

شعر / ذكراك

الجمعة 19 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

 سعاد الزكراني / المغرب

موجة تحشر أحلامي في ثقوب صمتها،
ثم تلقي بها ليلا على شاطىء غريب.
تومض رماله و تتراقص،
تحتفي و تحتسي نشوة حكايتنا،
اغنيتين في فانوس
تحمله حوريات البحر
لتهتدي إليه السفن الشاردات
من قلقها الأزلي
إلى طمأنينة الصمت.
حبي المجروح بعضي و الحنين
إلى مسقط النمش على صدرك،
كحبات الرمان… آه ،كم أحبها!
و فراشات العشق تلاحقها،
تكسر عقيق ضحكاتها.
يا أناي يا عمرا هاربا بلا خطى
مثل المسافة بين
شوقين.
أسألك:
بأي لغة… سأحب ؟
و بأي شمس…سيأتي القدر الراقص على أجفاني؟
و كيف لجفني أن يعرف هناءة الرقاد؟
من يعيرني إكسير الصبر
حتى أصل إلى مرساي؟
فالمرارة محض ذكرى،
و أنا مطوقة بابتهالات الضياع.
هبي يا رياح،
و اقتلعي بدايات ألمي
حتى تنبت مكانها ورود
حلمي المستباح.
فتنحني الموجة رقة
و ألتقي بالبدء
يربطني بروحي.
و يحتسي البحر رماله في صمت،
همسا للقمر:
“انصت.. انصت
هناك من يعزف في الأفق
.. حلم جلنار”. 
 

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً