الرئيسية / مقالات / كأس العالم لكرة القدم 2026 (ح 37) حكم (ما لكم كيف تحكمون)

كأس العالم لكرة القدم 2026 (ح 37) حكم (ما لكم كيف تحكمون)

الخميس 30 . 07 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

 د . فاضل حسن شريف*

ترجع أسعار تذاكر كأس العالم 2026 التاريخية وغير المسبوقة إلى اعتماد نظام “التسعير المتغير” الذي يرفع الأسعار تلقائياً مع زيادة الطلب، القوانين الأميركية التي تسمح بحرية تحديد الأسعار، التكلفة الإجمالية للبطولة، والشعبية الاستثنائية للمواجهات النهائية مثل نهائي الأرجنتين وإسبانيا. يمكن تلخيص الأسباب الرئيسية في النقاط التالية:1. نظام التسعير الديناميكي (التغير المستمر) استخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لأول مرة خوارزميات تسعير متغيرة ترفع من قيمة التذاكر بناءً على حجم الإقبال.أدى هذا إلى قفزة هائلة في أسعار تذاكر الأدوار الإقصائية.2. قوانين إعادة البيع المفتوحة في أميركا: أتاحت القوانين الأميركية للبائعين في السوق السوداء ومنصات إعادة البيع تحديد الأسعار وفقاً لقوى السوق دون قيود.وصل متوسط سعر تذكرة النهائي إلى أرقام قياسية تاريخية، حيث فرضت المنصات عمولات وصلت إلى 30%.3. حجم الطلب العالمي ونجومية اللاعبينزادت القيمة الفنية والمادية للمباريات بفضل وصول أبرز المنتخبات العالمية. ساهم تواجد نجوم بحجم ليونيل ميسي في مباريات حاسمة في رفع حجم الطلب إلى مستويات قياسية.4. زيادة الإيرادات المستهدفة: نظراً لأنها البطولة الأولى التي تضم 48 منتخباً، أصبحت هذه النسخة هي الأغلى في تاريخ بطولات كأس العالم، مما دفع الفيفا لتعظيم العوائد الاستثمارية التي تخطت 11 مليار دولار.

عن تفسير الميسر: قوله عز وجل “مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ” (القلم 36) أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين؟ ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب؟ وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله عز وجل “مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ” (القلم 36) هذا الحكم الفاسد. وجاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ” (القلم 36) هذا تهجين لهم وتوبيخ ومعناه أي عقل يحملكم على تفضيل الكفار حتى صار سببا لإصراركم على الكفر ولا يحسن في الحكمة التسوية بين الأولياء والأعداء في دار الجزاء.

جاء في قناة الجزيرة عن إهانة لميسي غضب أرجنتيني بعد منح جائزة نجم المونديال لقائد إسبانيا: اعترفت وسائل الإعلام الأرجنتينية بأفضلية منتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، بعدما حسم اللقاء بهدف دون مقابل بعد الوقت الإضافي، مؤكدة أن المنتخب الإسباني كان الطرف الأقوى واستحق التتويج باللقب عن جدارة. وأقرت بأن الأرجنتين عجزت عن مجاراة إسبانيا في مختلف جوانب المباراة، سواء في الاستحواذ أو صناعة الفرص أو فرض أسلوب اللعب، معتبرة أن المنتخب الإسباني فرض سيطرته منذ البداية وحتى النهاية. ورغم خسارة اللقب، خصصت الصحف الأرجنتينية مساحة واسعة للإشادة بليونيل ميسي، مؤكدة أنه قدم واحدة من أفضل بطولاته في كأس العالم، بعدما سجل ثمانية أهداف وصنع أربعة أخرى، وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، واعتبرت وسائل الإعلام أن ما قدمه قائد الأرجنتين طوال البطولة يجعله الأحق بالتقدير الفردي، حتى وإن لم ينجح في قيادة منتخب بلاده إلى الاحتفاظ باللقب. ميسي أحق من رودري: وكانت أشد الانتقادات موجهة إلى قرار منح لاعب الوسط الإسباني رودري جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة، إذ وصفت بعض الصحف الأرجنتينية القرار بأنه “إهانة” بحق ميسي. وأكدت أن الجائزة كان ينبغي أن تذهب إلى اللاعب الذي صنع الفارق الحقيقي في البطولة، مشيرة إلى أن كرة القدم تحسم بالأهداف والتأثير المباشر، لا بمجرد التمريرات أو الفوز باللقب. وشددت على أن رودري قدم بطولة جيدة، إلا أن تأثير ميسي الفني والقيادي كان أكبر، معتبرة أن النجم الأرجنتيني كان “روح المنتخب” وأبرز شخصية في كأس العالم. أرقام تاريخية للأسطورة الأرجنتينية: وسلطت الصحف الضوء على الأرقام التاريخية التي حققها ميسي في البطولة، إذ أصبح أكبر لاعب ميداني يشارك في نهائي كأس العالم، وأول لاعب يبدأ أساسيا في ثلاثة نهائيات مختلفة، أعوام 2014 و2022 و2026، كما عزز رقمه القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة في مباريات كأس العالم، بعدما خاض 34 مباراة موزعة على ست نسخ من البطولة. وتوقفت وسائل الإعلام عند مشهد دموع ميسي عقب النهائي، معتبرة أن البطولة ربما كانت آخر ظهور له في كأس العالم، خاصة بعدما امتنع عن الحديث إلى وسائل الإعلام عقب المباراة، تاركا الباب مفتوحا أمام التكهنات بشأن مستقبله الدولي. وأكدت الصحف أن رحيل ميسي، إذا تأكد، سيمثل نهاية حقبة استثنائية في تاريخ الكرة الأرجنتينية، مشيدة بإرثه الرياضي والإنساني، وبالدور الذي لعبه في إعادة المنتخب إلى منصات التتويج وإلهام جيل كامل من اللاعبين. وأجمعت الصحف على الإشادة بقائد الأرجنتين، مؤكدة أن ما قدمه طوال مسيرته يتجاوز الألقاب والأرقام، وأن مرحلة ما بعده ستكون من أصعب المراحل في تاريخ المنتخب، بعدما أصبح رمزا لا يُنسى في ذاكرة كرة القدم الأرجنتينية والعالمية.

وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ” (القلم 36) وتقرير الحجة: أن كون المجرمين كالمسلمين يوم القيامة على ما حكموا به إما أن يكون من الله تعالى موهبة ورحمة وإما أن لا يكون منه. والأول إما أن يدل عليه دليل العقل ولا دليل عليه كذلك وذلك قوله: “ما لكم كيف تحكمون” (القلم 36). وإما أن يدل عليه النقل وليس كذلك وهو قوله: “أم لكم كتاب” إلخ، وإما أن يكون لا لدلالة عقل أو نقل بل عن مشافهة بينهم وبين الله سبحانه عاهدوه وواثقوه على أن يسوي بينهما وليس كذلك فهذه ثلاثة احتمالات. وإما أن لا يكون من الله فإما أن يكون حكمهم بالتساوي حكما جديا أولا يكون فإن كان جديا فإما أن يكون التساوي الذي يحكمون به مستندا إلى أنفسهم بأن يكون لهم قدرة على أن يصيروا يوم القيامة كالمسلمين حالا وإن لم يشأ الله ذلك وليس كذلك وهو قوله: “سلهم أيهم بذلك زعيم” أو يكون القائم بهذا الأمر المتصدي له شركاؤهم ولا شركاء وهو قوله: “أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم” إلخ. وإما أن يكون ذلك لأن الغيب عندهم والأمور التي ستستقبل الناس قدرها وقضاؤها منوطان بمشيتهم تكون وتقع كيف يكتبون فكتبوا لأنفسهم المساواة مع المسلمين، وليس كذلك ولا سبيل لهم إلى الغيب وذلك قوله: “أم عندهم الغيب فهم يكتبون” وهذه ثلاثة احتمالات. وإن لم يكن حكمهم بالمساواة حكما جديا بل إنما تفوهوا بهذا القول تخلصا وفرارا من اتباعك على دعوتك لأنك تسألهم أجرا على رسالتك وهدايتك لهم إلى الحق فهم مثقلون من غرامته، وليس كذلك.

جاء في الموسوعة الحرة عن كأس العالم 2026: أجريت القرعة في 5 ديسمبر 2025، في مركز جون ف. كينيدي للفنون الأدائية، في عاصمة الولايات المتحدة، واشنطن. قُسّمت المنتخبات الثمانية والأربعين المتأهلة إلى أربعة أوعية، تضم كل منها 12 منتخبًا. ضم الوعاء الأول الفرق المضيفة الثلاثة بجانب أفضل 9 منتخبات في تصنيف فيفا العالمي للرجال لشهر نوفمبر 2025، بينما ضمت الأوعية الأخرى المنتخبات المتبقية وفقاً للتصنيف. وكانت المنتخبات الأربعة المتأهلة عبر الملحق الأوروبي والمنتخبان المتأهلان عبر الملحق القاري غير معروفة وقت إجراء القرعة، ولذلك وضعا تلقائيًا في الوعاء الرابع. شُكلت المجموعات الاثنا عشر بشكل عشوائي عبر اختيار منتخب واحد من كل وعاء. وطبق الاتحاد الدولي مبدأً عامًا يقضي – إن أمكن – بعدم وجود أكثر من منتخب واحد من نفس الاتحاد القاري داخل المجموعة الواحدة، مع استثناء الاتحاد الأوروبي، حيث يُسمح بوجود منتخبين أو يُشترط وجود منتخب أوروبي واحد على الأقل في كل مجموعة. حرصًا على مبدأ توازن المنافسة، أعد الاتحاد الدولي لكرة القدم جدول المباريات وتحديد مسارين لنصف النهائي، وستنطوي القرعة على قيود خاصة تنطبق على المنتخبات الأعلى مرتبة في التصنيف العالمي للمنتخبات. بناءً على ذلك، سُحب المنتخبين الأعلى تصنيفاً وهم إسبانيا (الأول) الأرجنتين (الثاني) عشوائيًا ووضعهما في مسارين مختلفين، وكذلك المنتخبات أصحاب المركز الثالث والرابع في التصنيف فرنسا وإنجلترا. وبالتالي، إذا تصدر كل فريق من هذه الفرق مجموعته، فلن يتمكن من مواجهة الآخر حتى المباراة النهائية، بينما لن تتمكن الفرق الأربعة من مواجهة بعضها حتى الدور نصف النهائي. قبل تقديم قوائمهم النهائية للبطولة، أعلنت الفرق عن قوائم أولية تتراوح بين 35 و55 لاعبًا قبل شهر من انطلاق البطولة. وكان على الفرق إعلان قوائمها النهائية بحلول 2 يونيو. في حال تعرض أي لاعب لإصابة أو مرض شديد يمنعه من المشاركة في البطولة، يُمكن استبداله بلاعب آخر من القائمة الأولية حتى 24 ساعة قبل المباراة الأولى للفريق. مع ذلك، يُمكن استبدال حارس المرمى المصاب أو المريض بحارس مرمى آخر من القائمة الأولية في أي وقت خلال البطولة.

*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية

 *****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً