الرئيسية / الأخبار / شكل المحتل لجنة للغدر والخيانة يتراسها ما يسمي نفسه ” شيخ المجاهدين” : لجنة ثلاثية تضم السوداني والزيدي والعامري تبحث نزع سلاح الفصائل

شكل المحتل لجنة للغدر والخيانة يتراسها ما يسمي نفسه ” شيخ المجاهدين” : لجنة ثلاثية تضم السوداني والزيدي والعامري تبحث نزع سلاح الفصائل

الجمعة 08 . 05 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط”، اليوم الجمعة، عن لجنة عراقية تضم 3 شخصيات رفيعة تقترب من إنجاز “مشروع تنفيذي” لنزع سلاح الفصائل، تمهيدًا لعرضه على مسؤولين أمريكيين خلال الأيام القليلة المقبلة.

وذكرت الصحيفة، في تقرير اطلعت عليه شبكة “الساعة”، نقلًا عن مصادرها، أن “اللجنة التي يُكشف عنها للمرة الأولى تضم رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، ورئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، ورئيس منظمة بدر هادي العامري”.

وأضافت أن “اللجنة أجرت مفاوضات سرية مع قادة فصائل مسلحة، طُرحت خلالها أفكار بشأن آليات نزع السلاح ودمج العناصر المسلحة، إلا أن بعض الاجتماعات لم تكن تسير بهدوء”.

وأشار التقرير إلى أن “وجود العامري، المقرب تاريخيًا من إيران، كان يُفترض أن يساعد في كسب ثقة الفصائل وإقناعها بالانخراط ضمن مؤسسات الدولة”، مبينًا أن “اللجنة مفوضة بالكامل من قبل الإطار التنسيقي”.

وتابع أن “اللجنة التي شُكلت مؤخرًا سرّعت من أعمالها تحت وطأة ضغوط أمريكية”، لافتًا إلى أن “مستشارين أمنيين عملوا منذ أشهر على إعداد خيارات متعددة لنزع أو دمج السلاح، إلا أن وتيرة العمل تسارعت خلال الأسابيع الماضية”.

وأوضح أن “المشروع التنفيذي يتضمن نزع سلاح الفصائل الثقيلة والمتوسطة، وإعادة هيكلة قوات الحشد الشعبي”.

ورجّح التقرير أن “المشروع قد يقدم أفكارًا تهدف إلى إقناع الجانب الأمريكي بجدية حكومة الزيدي في ملف نزع السلاح، إلا أن هناك شكوكًا بشأن إمكانية تنفيذه فعليًا، وأنه قد لا يتجاوز كونه وسيلة لكسب الوقت بانتظار تطورات إقليمية، بينها الحرب بين إيران والولايات المتحدة”.

وأضاف أن “التساهل في ملف سلاح الفصائل قد يدفع إلى تصنيف التحالف الحاكم كجهة سياسية داعمة للإرهاب، وهو ما قد يضع العراق أمام عقوبات اقتصادية محتملة بوصفه دولة مارقة”.

ولفت إلى أن واشنطن “لا ترغب في تخفيف ضغطها في بغداد خشية تسرب قادة وعناصر الفصائل المسلحة إلى الحكومة الجديدة”.

وبين أن “مقربين من الزيدي فهموا من مضمون الاتصال مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن شرعية الحكومة الجديدة في بغداد، من وجهة نظر واشنطن، ترتبط بقدرتها على إبعاد الفصائل عن مؤسسات الدولة”.

وكان الزيدي قد قدّم برنامج حكومته من 14 فقرة، جاء في مقدمتها “حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون”، إلا أنه تضمن أيضًا بندًا ينص على تطوير القدرات القتالية للحشد الشعبي وتحديد مسؤولياته ودوره في المنظومة العسكرية.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً