الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 272): النخيل (والنخل باسقات لها طلع نضيد)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 272): النخيل (والنخل باسقات لها طلع نضيد)

الأثنين 08 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف*
 
جاء في موقع انتدبندنت عربي بتأريخ 2024:  نخيل العراق يعانق السماء بملايين الأشجار مجددا للكاتب حسام السراي: هوس ما بعد 2020 المسؤول العراقي السابق نوه إلى أنه “بعد التغيير كان هناك اهتمام بهذا القطاع بعد أن أصبح العراق مفتوحاً على الخارج واطلاع المزارعين على أهمية الأصناف التجارية في الأسواق العالمية، إذ بدا توجه واضح نحو استيراد فسائل النخيل بخاصة الأصناف ذات القيمة الاقتصادية العالية كالبرحي والمجهول، فأدخلت وزارة الزراعة هذه الأصناف وغيرها وأنشأت محطات لزراعتها وإكثارها وبيعها للمزارعين بأسعار مدعومة ومن ثم عدلت القوانين وأصبح بالإمكان استيرادها من قبل القطاع الخاص بسهولة، مما أفضى إلى ارتفاع واضح بأعداد النخيل طبقاً للجهاز المركزي في وزارة التخطيط لعام 2020 إذ بلغ 20 مليون نخلة”. وقال عباس، “منذ عام 2020 وإلى اليوم أصبح هناك هوس ورغبة في زراعة النخيل وبمزارع ذات مساحات كبيرة، لعل آخرها مزرعة في بادية السماوة تعمل على زراعة مليون نخلة ولك أن تتصور حجم الزيادة”. وأشار أيضاً إلى أفكار كانت سائدة بأنه لا يمكن أن ينجح النخيل في المناطق الشمالية مثل نينوى وكركوك، مؤكداً أن وزارة الزراعة عملت على إنشاء محطات صغيرة تحوي أصنافاً عدة منذ عام 2012 وبعد أن وصلت مرحلة الإثمار ونجاح الزراعة، أعطى ذلك مؤشراً إلى خطأ الأفكار السابقة ودفع المزارعين إلى التوسع في زراعته وإضافة مساحات كبيرة لذلك. وأضاف، “لكن كل هذه المساحات الجديدة المزروعة بالنخيل ما زالت إلى اليوم خارج تعداد جهاز الإحصاء ولم تدخل ضمن الأعداد المسجلة وهذا رقم إضافي كبير غير ظاهر، وعلى ما يبدو هناك تحسن والفترة المقبلة ستكون أفضل بكثير من عام 1979، لكون الأعداد الجديدة تعد فتية وكل منها سينتج الكثير من الفسائل التي ستضاف مستقبلاً إلى العدد النهائي الذي سيعود بالعراق إلى مراتبه المتقدمة في هذا القطاع”. ما بعد الاستيراد: وتحدث المهندس الزراعي الاستشاري في العراق علاء البدران، عن أنه “قبل مدة نشرت وزارة الزراعة تقريراً عن عدد أشجار النخيل المسجلة لديها، وكان بحدود 23 مليون نخلة حالياً، إذ كانت أعداد أشجار النخيل قبل الحرب العراقية- الإيرانية أقل من 16 مليون نخلة، منها ستة ملايين في البصرة، بعد أن كان عدد الضعف لكن بعد إطاحة الملكية، هاجر معظم مالكي البساتين ممن كانوا يديرون تجارة التمور من العراق عالمياً، وأسهم ذلك بشكل غير مباشر في تفتيت الأراضي الزراعية إلى مقاطعات ومساحات أقل بعد إقرار قانون ما يسمى بـ(الإصلاح الزراعي) ومنها بدأت أعداد النخيل بالتناقص بشكل متوال”. ورأى أن “قانون الإصلاح الزراعي رقم 117 الذي أعطى حق التصرف لمالكي البساتين، أسهم في زيادة أعداد النخيل وبقية الأشجار بشكل عام، لكن إيقاف العمل به أدى لتراجع زراعة النخيل. بعد عام 2010 ومع ابتداء العمل بمشروع المبادرة الزراعية ومنح القروض للمزارعين، استعادت زراعة النخيل أنفاسها لكن ليس بالشكل المطلوب، ومن ثم بعد سماح وزارة الزراعة باستيراد النخيل النسيجي، تضاعفت أعداد النخيل المزروع خلال الأعوام الثلاثة الماضية بشكل مطرد في العراق”. والبدران لديه دراسة تحمل عنوان “مشروع دراسة واقع زراعة وإنتاج النخيل في ناحية النشوة (محافظة البصرة)”، إذ اقترح ضمناً إنشاء بستان نموذجي يعمل كبنك لأمهات النخيل لحفظ الأنواع وحمايتها من التغيرات التي تحصل على النخيل المتدهور في البساتين على حوض شط العرب، فضلاً عن الإفادة من أعداد النخيل المنتجة في تشجير الشوارع وإقامة الساحات لما لذلك من آثار جمالية، غير تحسين البيئة وزيارة الرقعة الزراعية.
عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى “وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ” (ق 10) الباسقات جمع باسقة وهي الطويلة العالية، والطلع أول ما يطلع من ثمر النخيل، والنضيد بمعنى المنضود بعضه على بعض والمعنى ظاهر. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ” (ق 10) الطلع أول ما يظهر من الثمر، والنضيد المنضود المتراكم بعضه فوق بعض كحب السنابل وصف سبحانه الماء بالبركة لأنه لا حياة للأرواح والأجسام بلا ماء، والمراد بحب الحصيد حب النبات المحصود، ووصف النخل بالطول للإشارة إلى ان النخلة وقت الانبات تكون قصيرة، ثم ترتفع بالأسباب التي أودعها اللَّه بالطبيعة. قال الإمام علي عليه السلام: (ما دلت الدلائل إلا على ان فاطر النملة هو فاطر النخلة لدقيق تفصيل كل شيء) أي ان دقة الصنع والتفصيل في النملة الصغيرة والنخلة الكبيرة الطويلة تدل على ان الصانع واحد.
 
جاء في الشبكة العراقية لنخلة التمر عن البصرة مدينة النخل والشعر للكاتب توما شماني عضو اتحاد المؤرخين العرب: البصرة مدينة الشعر والتاريخ ولكنها مدينة التمر الشهي، يوم كنت في الثانوية كانت في البصرة شركة اميركية تدعى (اندر وير) كانت مهتمة في تصدير التمور البصرية الى العالم وكان لها مزرعة في التنومة على الجهة الاخرى من شط العرب، وكانت تجمع فسائل النخيل بانواعها وترسلها الى كاليفورنيا حيث المناخ ملائم لزراعة النخيل فيغرسونها ويمنحونها العناية العلمية وفي كاليفورنيا ينتجون الآن تمورا اعلى نوعا من تمور البصرة وهي الآن حقيقة لا لبس فيها، لان النخلة البصرية فهي الآن تعاني المرض خاصة بعد ان قطع الملعون الكبير الملايين من النخيل خلال الحرب العراقية الايرانية المجنونة التي قدسها اصحاب العائم السود والبيض، كما ان المياه التي تنصب الآن في البصرة ليست كمياه الامس، كانت من قبل قبل ان يجفف ابن الملعونة صدام مياه الاهوار، كانت مياه الهور تجري نحو البصرة محملة بالمواد الطبيعية الحية فتغذي مياه شط العرب الذي غدا الآن مالحا لتدفق فيه مياه الخليج المالحة التي تصعد الآن الى مناطق شمال القرنة فتزيد المياه هناك ملوحة. أما انواع التمور فتصل الى اكثر من 100 نوع من التمور، وكان في البصرة قبل محنة العراق مالايقل عن 26 مليون نخلة، واليوم لم يبق منها غير 9 ملايين نخلة. ولو توجه المرء بالسيارة الى (ابو الخصيب) لوجد الطريق ملتويا وسط غابات من النخيل مارا بالخورة ومهيجران وحميدان وابو الخصيب حتى الفاو ولكن في عهد الطوشان الصدامي قطعت ملايين النخلات وزادها الامر بلاء القنابل الايرانية التي تساقطت على المنطقة في الحرب الايرانية العراقية الشرسة.
 
جاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى “وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ” (ق 10) كلمة: (باسقات) جمع باسقة بمعنى الشجرة المرتفعة العالية و(الطلع) ثمر النخل وما يكون منه الرطب والتمر بعدئذ، وكلمة (النضيد) معناها المتراكم بشكل دقيق، والمعروف أنّ عذق النخل قبل أن ينشقّ، يحمل داخله طلعاً متراكباً متراكماً وحين ينشقّ هذا الطلع يكون مذهلا وعجيباً.
جاء في موقع منتديات كلداني عن الـبصرة كـما عـرفتها للدكتور طلعت الخضيري بتأريخ 2 يناير 2022: كان هناك مكبسي التمور  او مستوردي البضائع  من اوربا  او اليابان وغيرها من الدول او تجار السوق المحلية. الـبصرة كـما عـرفتها يقول المثل الاماراتي الي ميشوف البصرة يموت وبقلبة حسرة / الدكتور طلعت الخضيري  وتمور  البصره يتم تصديرها  الى جميع أنحاء  العالم حيث تغلف  بعبوات جيده واحيانا تحشى التمور بالجوز او اللوز وتعقم قبل تصديرها ضد التسوس او الحشرات والرخيصه منها تصدر بعبوات كبيره من  أوراق السعف التي تسمى  بالخصاف وتصدر للهند  اوغيرها من دول الشرق الأقصى. وكانت أكثر  عوائل البصرة تمتلك مزارع النخيل وتعيش من أيرادها،
 
جاء في موقع الجزيرة عن بعد أن كان في الصدارة عالميا في إنتاج التمور العراق يسعى لطرق حديثة لإكثار النخيل للكاتب عمار الصالح بتأريخ 2021: اختلفت الدراسات في تحديد الموطن الأصلي لأشجار نخيل التمر، لكن المؤرخين اتفقوا على أن أقدم ما عرف عن النخيل كان في بلاد الرافدين إذ حظيت النخلة بقدسية في الحضارة العراقية، وعُدت شجرة مباركة وشرعت القوانين لحمايتها، فانتشرت بساتينها في مدن العراق وانتعشت في البصرة الجنوبية التي ضمت ثلثي نخيل العراق قبل أن تتراجع مكانتها في إنتاج التمور. على ضفاف شط العرب في قضاء أبو الخصيب بمحافظة البصرة، يظهر هذا التراجع واضحا في بستان الحاج عامر التميمي الذي وقف عاجزا أمام شح إنتاج نخيله، وهو يجد أن البستان الذي ورثه منذ عشرات السنين أصبح لم يعد مجديا في زراعة النخيل، وإزاء هذا الواقع يفكر التميمي في الاستفادة من أرضه من جوانب أخرى غير النخيل. اشتهرت البصرة منذ عقود طويلة بتعدد أصناف نخيلها وجودة تمورها، وكانت تضم بساتينها -حتى اندلاع الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)- نحو 12 مليون نخلة ضمن 33 مليون نخلة في العراق، وكان لهذه الوفرة دورها في أن يتصدر العراق الإنتاج العالمي من التمور قبل أن يغادر قائمة الدول الخمس الكبار عالميا في هذا المجال خلال العقود الأخيرة. قتل نخيل البصرة: ما يعاني منه التميمي يجسد حال أغلب بساتين النخيل على ضفاف شط العرب التي تعاني تراجع إنتاجها ورداءة نوعيته، وذلك لأسباب تتعلق بشح المياه وما تركته الحروب السابقة من تقلص المساحات المزروعة. يبين مدير قسم النخيل في مديرية زراعة البصرة عبد العظيم كاظم أن قلة المياه الواصلة إلى شط العرب وارتفاع نسبة الأملاح فيها قد أثرا سلبيا على بساتين النخيل التي تسقى بظاهرة المد والجزر. وفي حين يشير كاظم إلى أن المعالجة الحقيقة تكمن في تحسين نوعية المياه -وهذا عمل يتطلب جهد حكومي وتعاون دولي- يحمل الحكومات المتعاقبة ما وصل إليه قطاع النخيل من تراجع كبير بسبب حصر الاهتمام بالثروة النفطية وإهمال الزراعة. يبلغ عدد نخيل البصرة حاليا نحو 2.8 مليون نخلة، في حين تقدر حاجة المحافظة إلى زراعة مليون فسيلة سنويا لتعويض ما فقدته من أشجار النخيل. بالمقابل، يشكو اتحاد الجمعيات الفلاحية في البصرة من غياب الدور الحكومي في دعم زراعة النخيل، فبحسب عضو الهيئة الإدارية راضي عزيز السهر، لا توجد هناك أي مبادرات جدية لتغيير هذا الواقع الذي أدى إلى عزوف الفلاحين عن ممارسة الزراعة.
 
جاء في موقع راسخون عن طلع النخل: قال تعالى: “وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ” (ق 10). والطلع ما يبدو من ثمر النخل فى أول وقشره يسمى الكفرى. والطلع هذا لونه أبيض وهو مثل دقيق الحنطة أو مثل دقيق الحلبة ومنه ما يميل إلى اللون الأصفر وهناك طلع نخل ذكر. وطلع نخل أنثى وبه تتم عملية التلقيح التأبير بين النخل حتى تخرج ثمرته فيؤخذ من الذكر ويوضع فى النخل الأنثى وهذا الذى رأه النبى من الناس فقال لم ينتج النخل فبلغ الناس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ذلك فتركوه فلم يصلح لهم ما أظن ذلك يغنى شيئا فقال: أنتم أعلم بأمور دنياكم. 

*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً