الجمعة 12 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى النص النهائي المتفق عليه لاتفاق السلام بين إيران وأميركا، مشيراً إلى أن بلاده تعمل مع الجانبين لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية في اتفاق السلام. وأضاف في منشور على منصة إكس: “لم يكن السلام يوماً أقرب مما هو عليه الآن”. في غضون ذلك، نقل موقع أكسيوس عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قوله، اليوم الجمعة، إنّ إيران اعتذرت سرّاً عن نشر معلومات كاذبة عن الاتفاق، مؤكداً أنه طالب بتوضيح علني بشأن تقارير وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية التي تحدثت عن تلقي طهران مليارات الدولارات من الأصول المجمدة فور توقيع الاتفاق.
وفيما أشار ترامب إلى أنه لا يزال يعتقد بإمكانية توقيع الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع أو يوم الاثنين، قال إنه اعتبر منشور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن الاتفاق المرتقب “إيجابياً للغاية”. وأعاد ترامب نشر تصريح عراقجي، عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، تحدث فيه عن قرب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وكان عراقجي قد قال، في وقت سابق اليوم الجمعة، إنّ التوصل إلى “مذكرة تفاهم” مع الولايات المتحدة بات أقرب من أي وقت مضى، لكنه حث وسائل الإعلام على الامتناع عن التكهن بمضمونها لحين إبرامها نهائياً. وأضاف عراقجي أن إيران ستشارك جميع التفاصيل مع الشعب في “الوقت المناسب”، مشيراً إلى ما وصفه بنهج طهران المسؤول والشفاف.
من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن مصدر غربي قوله، إن توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب قد يتم بحلول يوم الأحد، مضيفاً أن جنيف هي المكان المرجح لعقد المفاوضات، فيما نفت وكالة فارس الإيرانية ذلك، مشيرة إلى أن “لا أساس له من الصحة”. وكان ترامب قد أعلن، مساء الخميس، أن الولايات المتحدة توصلت إلى “تسوية رائعة” مع إيران ويمكن الانتهاء من الاتفاق في غضون الأيام القليلة المقبلة. وشدد ترامب على أن مضيق هرمز سيفتح بمجرد التوقيع على الاتفاق، لافتاً إلى أن توقيع الاتفاق ربما يتم مطلع الأسبوع المقبل في أوروبا. وأشار إلى أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس سيحضر التوقيع.
وأعلن مسؤول أميركي رفيع، اليوم الجمعة، لوكالة فرانس برس أنّ مسودة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب ستشمل لبنان أيضاً. وبدت بنود مذكرة التفاهم المقترحة لإنهاء الحرب، والتي عرضتها مصادر غربية وباكستانية وإيرانية اليوم الجمعة، منحازة لإيران، مما أثار انتقادات ترامب الذي وصف التقارير بأنها غير دقيقة. وزودت مصادر غربية، ومصادر من باكستان التي تتوسط في الاتفاق، ومصادر إيرانية رفيعة المستوى، وكالة رويترز بنسخ من المذكرة. ونُشرت هذه النسخ أيضاً في وسائل الإعلام الإيرانية. وأكدت جميع المصادر أن النص لم يُعتمد في صورته النهائية بعد. وقال مصدر غربي ومصدر إيراني وآخر خليجي إن القضية الرئيسية التي لم تُحسم بعد هي بنود وقف الأعمال القتالية في لبنان.
تطورات الحرب في المنطقة والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة أولاً بأول..
دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الجمعة الولايات المتحدة وإيران إلى اغتنام الفرصة لإنهاء وضع لا يمكن تحمله وتوقيع اتفاق سلام مبدئي، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إنه بات وشيكاً.
وقال في مقابلة مع قناة “إل.سي.آي” “ندعو كلا الجانبين إلى اغتنام هذه الفرصة لإنهاء وضع لا يمكن تحمله، ولا ينتج عنه سوى خاسرين… هذا ما قلته لنظيري الإيراني”.
وأضاف بارو أنه تحدث إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صباح اليوم.
وقال “أنا حذر، لكن المؤشرات الإيجابية تتزايد. أشعر أن لدى كلا الجانبين إرادة للتوصل إلى هذا الاتفاق”.
كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في منشور يبدو أنه موجه للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن “الالتزامات التي تقطع يجب أن تظل التزامات”.
وتابع “لا شروط، ولا تحفظات، ولا أعذار. بالنسبة للاتفاق الوشيك إبرامه، لا يوجد سبيل آخر. إنك تحصد ما زرعت”.
كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن بعض تفاصيل الاتفاق المحتمل إبرامه بين بلاده وواشنطن.
وفي سلسلة تصريحات قال عراقجي إن:
- الطرف الآخر تعهد بألا يشعل حربا جديدة وألا يشكل تهديداً ضد سيادة إيران
- أميركا تتعهد باحترام سيادتنا لأول مرة وتتعهد بعدم التدخل في شؤوننا وطالبتنا بذلك أيضا
- الخوض في تفاصيل الاتفاق من شأنه أن يعرقل التوقيع عليه بسبب مواقف أعدائه
- الاتفاق له أعداء يبحثون عن مسوغات لإفشاله وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني
- يتم تداول نصوص مختلفة في الإعلام ونحن والأميركيون أعلنا أنه لا مصداقية لها
- لو كانت التهديدات بضرب بنيتنا التحتية لها أثر لكنا رضخنا لها من قبل
- وجهنا رسائل شديدة بأن التهديدات تعرقل التوصل إلى اتفاق وشعبنا أثبت أنه لن يستسلم للغة القوة أبداً
- إنهاء الحرب في جميع الجبهات يعني انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية وهذا ما أبلغناه للأطراف الأخرى
- لضمان أمننا لا نتكئ على مجلس الأمن ولا طرف آخر إلا شعبنا وقواتنا المسلحة وهذا ما أثبتناه وحققنا ردعاً لأي حرب جديدة
- إذا لم يتم تنفيذ بنود مذكرة التفاهم لن نتفاوض حول قضايا الاتفاق النهائي خلال 60 يوماً وهذا يشكل ضماناً لتنفيذ المذكرة
- مذكرة التفاهم اتفاق أولي لم يلتزم به الطرف الآخر لن ننتقل إلى المرحلة اللاحقة من المفاوضات
- الطرف الآخر يستغل أي فرصة للنكوث بتعهداته وعلينا ألا نسمح لهم بذلك ونسد الثغرات
- توصلنا إلى آلية للإفراج عن أرصدة إيرانية مجمدة وسترونها فور التوقيع على الاتفاق ولن أدخل الآن في تفاصيل ذلك
- مضيق هرمز يقع تحت سيادة إيران وعمان لكونه يقع في مياههما الساحلية وإدارة الملاحة لن تكون مثل السابق حتماً
- أجرينا أيضاً مشاورات مع دول أخرى يهمها المضيق
- لن تكون الخدمات التي نقدمها في مضيق هرمز مجاناً وسنؤمن عبور السفن التجارية أما السفن العسكرية فبحاجة إلى ترتيبات خاصة
- الحصار البحري على إيران سيُرفع حتماً وفق مذكرة التفاهم
المصدر / العربي الجديد
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل