الأحد 21 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
يحتفي المؤيدون بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ويصفونه بأنه “صفقة القرن”، ذلك لأنه أول اتفاق يوقعه رئيسان أمريكي وإيراني منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.
لكن أعداء إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، من إسرائيل إلى دول الخليج وفصائل في لبنان، يرونه أقرب لأن يكون «لعنة القرن»، لأنه قد يجعل طهران أكثر أمانا وشرعية وأوسع نفوذا بطبيعة الحال.
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الاتفاق المؤقت يوم الأربعاء، وأسدلا الستار على حرب دامت ثلاثة أشهر. واختار ترامب توقيع الاتفاق رسميا في قصر فرساي، على هامش قمة مجموعة السبع، في ترتيب ينظر إليه على أنه يحمل دلالة رمزية على إعادة تشكيل النظام الدولي بعد الصراع.
ويمدد الاتفاق الذي يتألف من 14 بندا وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، بما في ذلك في لبنان، للسماح بإجراء مفاوضات حول تسوية دائمة ومعالجة قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني.
وقال المعلق اللبناني سركيس نعوم “بالنسبة لواشنطن وطهران، هذه صفقة كبرى.. إنها صفقة القرن، التي لا رجعة فيها”.
وأضاف “احتمال النجاح يفوق مخاطر الفشل. لا تستطيع إيران تحمل المزيد من المعاناة الاقتصادية في ظل العقوبات، ولا يوجد ما يدفع ترامب لبدء حرب جديدة”.
* انتكاسة لإسرائيل
وصف المحلل الإسرائيلي داني سيترينوفيتش الاتفاق بأنه “كارثة” استراتيجية. فما كان يُصور على أنه حملة أمريكية-إسرائيلية مشتركة لإضعاف، أو حتى لإسقاط، الجمهورية الإسلامية، قد انقلب، في رأيه، إلى اعتراف أمريكي بإيران.
المصدر / رويترز
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل