أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / استقالة رئيس وزراء بريطانيا سترامر
رئيس الوزراء البريطاني العمالي كير ستارمر

استقالة رئيس وزراء بريطانيا سترامر

الأثنين 22 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

أعلن “كير ستارمر”، رئيس وزراء بريطانيا، اليوم استقالته من منصبه، وذلك في ظل تصاعد الأزمة السياسية في البلاد.

أفادت وكالة مهر للأنباء، نقلاً عن شبكة “سي إن إن”، أن كير ستارمر نشر بياناً أعلن فيه استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية وزعامة حزب العمال.

وقال ستارمر، في بيانه، إنه بعد مغادرة “أكبر منصب في بريطانيا”، سيكرس المزيد من الوقت لعائلته، داعياً حزب العمال إلى تحديد جدول زمني لاختيار خليفة له، على أن تبدأ عملية ترشيح المرشحين اعتباراً من 9 يوليو المقبل.

كما أضاف أنه سيبذل قصارى جهده لضمان انتقال منظم للسلطة، وسيقدم الدعم الكامل لخليفته.

وادعى ستارمر أن “خليفته والشعب البريطاني سيورثون بريطانيا أقوى وأكثر عدالة مما كانت عليه قبل عامين”.

وكانت وسائل الإعلام البريطانية قد ذكرت في وقت سابق أن رئيس الوزراء سيستقيل قريباً بسبب الضغوط السياسية التي يتعرض لها من داخل حزب العمال.

ويأتي استقالة ستارمر بعد أيام من إعلان وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، استقالته من منصبه بسبب خلاف مع ستارمر حول الميزانية الدفاعية. وقال هيلي في أول تعليق له على الأمر: “إن الخطة الدفاعية لستارمر محكوم عليها بالفشل، وستجعل بريطانيا أقل أماناً”.

وأكد مكتب رئيس الوزراء البريطاني أن رئيس الوزراء المستقيل سيبقى في مقر إقامته الرسمي (10 داونينغ ستريت) حتى انتهاء عملية اختيار الزعيم الجديد لحزب العمال، والتي تشمل ترشيح المرشحين والتصويت بين أعضاء الحزب. ووصف ستارمر الهدف بأنه “انتقال منظم”، مشدداً على استمرار عمل الحكومة.

من المقرر أن تبدأ المنافسة الداخلية في حزب العمال لتحديد زعيم جديد قريباً. وفي النظام السياسي البريطاني، يُعيَّن زعيم الحزب الحاكم تقليدياً من قبل الملك رئيساً للوزراء، وبالتالي، بعد انتخاب الزعيم الجديد لحزب العمال، سيعين الملك رئيس الوزراء الجديد.

أين أخطأ ستارمر؟

نشر موقع شبكة “سي إن إن” تقريراً بعنوان “أين أخطأ ستارمر”، ذكر فيه أنه على الرغم من فوز كير ستارمر بأغلبية ساحقة في انتخابات 2024، إلا أن شعبيته بدأت في الانخفاض منذ الأيام الأولى لتوليه منصب رئيس الوزراء.

فمن جهة، تعرض لانتقادات من التيارات اليمينية بسبب عجزه عن الحد من الهجرة غير الشرعية، ومن جهة أخرى هاجمه اليساريون بسبب سياساته الاقتصادية غير الشعبية. بالإضافة إلى ذلك، اعتقد العديد من الناس من مختلف الأطياف السياسية أن ستارمر يفتقر إلى الكاريزما والرؤية السياسية الواضحة، مما أدى إلى تآكل موقفه تدريجياً على مدى أشهر.

كما شكلت نتائج الانتخابات المحلية الشهر الماضي ضربة أخرى لموقعه، حيث خسر حزب العمال أكثر من 1400 مقعد في المجالس المحلية في إنجلترا، وتنازل عن السيطرة على برلمان ويلز، وهي المؤسسة التي ظل حزب العمال مسيطراً عليها لعقود. دفعت هذه الهزائم العديد من أعضاء حزب العمال إلى استنتاج أن ستارمر لن يكون قادراً على الفوز في الانتخابات العامة المقبلة، والتي يجب أن تجرى بحلول صيف عام 2029.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً