الثلاثاء 23 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
الفساد هو الابتعاد عن الصواب، وعكسه الصلاح هو الاقتراب من الصواب. وصيغة فعل الفساد ذكرت في القرآن في عدد من الآيات. وجاء في القرآن الكريم بصيغتي الفعل والاسم. والمفسد عكس المصلح. وهذا يدل على خطورة الفساد وضرورة مكافحته لانه اساس البلاء والفتنة. ومن الايات التي جاء فيها الفساد بصيغة الفعل”وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ” (البقرة 11)، و”لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ” (المؤمنون 71)، و “لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا” (الانبياء 22)، و “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا” (البقرة 205)، و “قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا” (النمل 34). وأكثر الأفعال في القرآن الكريم هي عن فساد الأرض.
تصبح الأرض فاسدة عندما يتغلب الفساد على الصلاح “وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ” (البقرة 251). ان الله لا يحب المفسدين”وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ” (المائدة 64)، و “وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ” (القصص 77). والله لا يحب الفساد “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا” (البقرة 205). والمفسد عاقبته وخيمة “وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ” (الأعراف 86)، و”فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ” (الأعراف 103) (النمل 14).
الذي يكتب او يتحدث عن الحكام والمسؤولين عليه ان يحذرهم من آفة الفساد التي عليهم عدم الولوج بها. بين الله خطورة تولي الرعية شخص فاسد مثل والي او حاكم فاسد “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا” (البقرة 205)، و “فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ” (ال عمران 63)، و “قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا” (النمل 34)، و “فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ” (محمد 22). الحاكم من بدايته إذا سعى او بتعبير اخر اراد الفساد على الرعاية ان يقفوا ضده قبل ان يستفحل في الفساد “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا” (البقرة 205).
ان الملوك الطواغيت اذا حكموا منطقة جعلوا اعزة اهلها القليلي العدد اذلة “قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ” (النمل 34) لان بنظرهم ان اعزة الناس سيفسدون اعمالهم الاجرامية “وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ” (غافر 26) ولكن الظالمون هم المفسدون يستضعفون الناس بشيعهم وطوائفهم بعد استضعاف عزيز كل شيعة وطائفة “إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ” (القصص 4). ان كثرة المصالح تؤدي الى الفساد وكلما تقل المصالح يقل الفساد.
الفساد عكس الاصلاح ومنها الفساد في الارض”الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ” (الشعراء 152)، و “وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ” (النمل 48). والعناد والاصرار على الفساد من اكبر الافات التي تقف ضد الاصلاح”وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ” (البقرة 11-12). والكاتب عليه ان يذكر القارئ ان يدعو الله ليصبح من الصالحين ومن الدعاء الالتحاق مع المصلح المستسلم لله سبحانه “أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ” (يوسف 101)”رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ” (الشعراء 83)، ومن رحمة الله ان يجعل الانسان مصلحا “وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ” (النمل 19). وادعو الله ان يجتبيك ربك لتكون من الصالحين “فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ” (القلم 50).
ولتقليل الفساد هنالك وسائل منها وضع الرجل المناسب في المكان المناب، تشريع القوانين التي تعاقب المفسد، القيام بدورات تدريبية للموظفين حول الفساد وعواقبه، وضع محفزات للآمنين من الموظفين، المراقبة والنزاهة. والجريمة المنظمة نوع من الفساد الذي يستخدم القوة. ويوجد فساد تجاري بتبادل البضائع المهربة وغير القانونية او ليست بالجودة المطلوبة، او تهريب الممنوعات كالمخدرات و الأموال والتهريب الضريبي.
تصبح الأرض فاسدة عندما يتغلب الفساد على الصلاح “وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ” (البقرة 251). ان الله لا يحب المفسدين”وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ” (المائدة 64)، و “وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ” (القصص 77). والله لا يحب الفساد “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا” (البقرة 205). والمفسد عاقبته وخيمة “وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ” (الأعراف 86)، و”فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ” (الأعراف 103) (النمل 14).
الذي يكتب او يتحدث عن الحكام والمسؤولين عليه ان يحذرهم من آفة الفساد التي عليهم عدم الولوج بها. بين الله خطورة تولي الرعية شخص فاسد مثل والي او حاكم فاسد “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا” (البقرة 205)، و “فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ” (ال عمران 63)، و “قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا” (النمل 34)، و “فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ” (محمد 22). الحاكم من بدايته إذا سعى او بتعبير اخر اراد الفساد على الرعاية ان يقفوا ضده قبل ان يستفحل في الفساد “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا” (البقرة 205).
ان الملوك الطواغيت اذا حكموا منطقة جعلوا اعزة اهلها القليلي العدد اذلة “قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ” (النمل 34) لان بنظرهم ان اعزة الناس سيفسدون اعمالهم الاجرامية “وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ” (غافر 26) ولكن الظالمون هم المفسدون يستضعفون الناس بشيعهم وطوائفهم بعد استضعاف عزيز كل شيعة وطائفة “إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ” (القصص 4). ان كثرة المصالح تؤدي الى الفساد وكلما تقل المصالح يقل الفساد.
الفساد عكس الاصلاح ومنها الفساد في الارض”الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ” (الشعراء 152)، و “وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ” (النمل 48). والعناد والاصرار على الفساد من اكبر الافات التي تقف ضد الاصلاح”وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ” (البقرة 11-12). والكاتب عليه ان يذكر القارئ ان يدعو الله ليصبح من الصالحين ومن الدعاء الالتحاق مع المصلح المستسلم لله سبحانه “أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ” (يوسف 101)”رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ” (الشعراء 83)، ومن رحمة الله ان يجعل الانسان مصلحا “وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ” (النمل 19). وادعو الله ان يجتبيك ربك لتكون من الصالحين “فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ” (القلم 50).
ولتقليل الفساد هنالك وسائل منها وضع الرجل المناسب في المكان المناب، تشريع القوانين التي تعاقب المفسد، القيام بدورات تدريبية للموظفين حول الفساد وعواقبه، وضع محفزات للآمنين من الموظفين، المراقبة والنزاهة. والجريمة المنظمة نوع من الفساد الذي يستخدم القوة. ويوجد فساد تجاري بتبادل البضائع المهربة وغير القانونية او ليست بالجودة المطلوبة، او تهريب الممنوعات كالمخدرات و الأموال والتهريب الضريبي.
*كاتب من كتاب
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل