الرئيسية / الأخبار / حسينيون وشعارهم : خسأ الغزاة فالشعب يحرسه الأباة

حسينيون وشعارهم : خسأ الغزاة فالشعب يحرسه الأباة

الخميس 25 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

هكذا يكون الأباة لا ينزع الشجاعة والاقدام من قلوبهم تهديد صعاليك ، او تغريدات يحملها وكلاء للمحتل ، وخدام للمستعمر باسماء مختلفة وبحجج تنفي ادعاءات الشجاعة والمقاومة وخدمة الشعب عنهم .

فالحسين الذي يراءون ويدعون خدمتة براء من كل من ينزع مبادءه وقيمه مهما تزيوا بازياء الدين ، او المدنية ، لان فلان ارسل يهددهم بمبعوثه وتغريدته، ويغريهم  بتقديم ما يسيل لعابهم من كراسي الحكم والسلطة الزائلة ..

فملحمة عاشوراء الثورية التي تلاقف قيمها الكبيرة واثرها الثوار ضد مستغلي الشعوب ، وناهبي ثرواتة ، شوه صورها الزاهية العالية جهلة ومتخلفون ، وحركات غريبة عن الفكر الانساني والقيم الانسانية التي بنيت عليها ، وادخل على قيم الثورة مقولات وهلوسات الداعين لجعل استذكار المناسبة ماتم حزن ولطم وبكاء بدل تثقيف الجماهير للنهوض ضد مستغليهم وتجار الدين ومستغلي عواطف الجماهير وحبهم للحسين وال البيت الكرام . ونسيان ان هناك محتل غاشم يسيطر على عقولهم وبلدهم ، وثرواتهم ويحتجز اموالهم ، ويتحكم بارضهم وسمائهم ومياههم ، ويغير اخلاقهم ، وعاداتهم وتقاليدهم ، ويريدون سلخهم حتى عن دياناتهم ..

ومن هنا من منبر جريدتنا ” جريدة السيمر الاخبارية” نرفع صوتنا للعودة للاسس التي ضحى من اجلها ابي الشهداء وابناءه واخوتة  واصحابه،من اجل اعلاء كلمة الحق والوقوف بوجه الظلم والاستغلال ،والطغاة . والتوجه الجاد والشجاع من اجل طرد المستعمر المحتل المهيمن على بلدانهم ، وثرواتهم واموالهم ، ومحرف قيمهم واخلاقهم باشاعة الفساد المجتمعي والاخلاقي ، والاداري ،والمالي بخلق مجتمع مشوه من كل ناحية وتسخير وجوه فاسدة تكون وكيلة عنه بافساد المجتمع ونهب امواله وثرواته جنبا الى جنب المحتل الغاشم ، وابقاءه شوكة بخاصرة الشعب بغية اذلاله..

انهضوا ايها الاباة ولتكن وقفتكم بوجه كل محتل ، ومستغل ، ولص يتجرأ عليكم وعلى اموالكم وثرواتكم ، وقيمكم المجتمعية ، والسياسية..وطرده وكل من معه من الخونة والجواسيس ولصوص المال العام ، ودعاة الفتنة وخلق التمايز الطبقي وافقار الفقير واغناء اتباعه وعملاءه من اللصوص والمجرمين المتلبسين بلباس الوطنية ، او الدين الزائفين ..فالبلد بلدكم ، وثرواته ملككم ، وامواله اموالكم ، فلا يستمر بخداعكم بديمقراطية خادعة وزائفة ، وياتيكم بحاكم وفق تفصيله ، وضمن رغبتة باستعبادكم بحجة اختياركم ، بعدما يخدعكم باجراء انتخابات صورية ، ثم ياتيكم بعميل من داخل صفوفه لا علاقة له لا بالانتخابات ولا بديمقراطيتة المزعومه، ولا بالف باء السياسة  ..

ولتكن ذكرى ثورة الحسين ، مناسبة للتذكير بدرء الموبقات واللصوصية لاموال الشعب ، وثرواتة ، ومطاردة المحتل وطرده ، وكشف عملاءه وخدامه اي كانت اسمائهم ومواقعهم ..

وان تتخلصوا مما تم ادخاله على استذكار ذكرى الثورة الحسينية ، من تصرفات غريبة تبقيكم حبيسين مفاهيم خرافية لا علاقة لها بالثورة الحسينية وقيمها العليا ، كضرب القامة وشج الرؤوس ، والزنجيل والتحريض على الحزن والبكاء بدل رفع معنويات الناس لاعلاء شأن الثورة الحسينية وتطبيق قيمها وماثرها على كافة الاصعدة من اجل النهوض بالامة وعلو شانها الثقافي والعلمي وتنقية المجتمع مما تم ادخاله على قيمة واخلاقة الرفيعة .

ومطاردة لصوص المال العام ، ممن نهبوا الشعب ، وثرواته الوطنية ، وسيطروا على كل مفاصل الدولة فيه بعد ان الغوا دور المواطن الحقيقي وجعلوه متفرجا ، والغاء المحاصصة السياسية ، ومشجعي لبننة الامة العراقية ، بطرق رسخها المحتل منذ ان وطات اقدامه ارضنا المباركة ، وتقديمهم للقضاء لمحاسبتهم وانتزاع اموال الشعب منهم ، ومطاردتهم اينما حلوا  ..

فلا مكان للجبناء ..

فالثورة يصنعها الثوار..

اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ..

وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْن ..

وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ ..

 

فيينا / 25 . 06 . 2026

جريدة السيمر الاخبارية

www.saymar.org

alsaymarnews@gmail.com

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً