الرئيسية / الأخبار / إيران ترد على ” دويلة” الإمارات في مؤتمر البرلمانات الإسلامية

إيران ترد على ” دويلة” الإمارات في مؤتمر البرلمانات الإسلامية

الجمعة 26 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

رفض رئيس الوفد البرلماني الإيراني، خلال اجتماع اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (PUIC)، تصريحات ممثل الإمارات، كما رفض ما وصفه بالمزاعم غير القانونية المتعلقة باليمن.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الدورة العشرون لمؤتمر اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي عُقدت في العاصمة الأذربيجانية باكو.

وقال روح الله متفكر آزاد، رئيس المجلس التنفيذي الإيراني في الاتحاد، رداً على الادعاءات التي طرحها ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن التطورات الأخيرة في المنطقة: أتقدم أولاً بالشكر لجميع الدول التي أعربت عن تضامنها مع الشعب الإيراني إثر استشهاد مواطنين إيرانيين، كما أشكر الدول التي وقفت إلى جانب شعبنا انطلاقاً من العقلانية والشجاعة والمروءة.

وأضاف: يعلم الجميع أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شنّا، اعتباراً من 28 فبراير/شباط 2026 ولمدة أربعين يوماً، عدواناً مسلحاً سافراً وغير قانوني ضد إيران، وهو عدوان ينتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي والقاعدة الآمرة التي تحظر اللجوء إلى القوة. وهذه هي الحقيقة الأولى والأهم التي لا يمكن تجاهلها.

وتابع رئيس الوفد البرلماني الإيراني في الاجتماع: كل ما ذكره ممثل الإمارات ليس سوى محاولة للالتفاف على هذه الحقيقة الأساسية، والآن سأقول بالنيابة عنهم ما لا يريدون الإفصاح عنه.

وقال متفكر آزاد: لقد أتاحت بعض دول المنطقة أراضيها ومياهها وأجواءها للتخطيط لهذه الهجمات وتزويدها بالوقود وتنفيذها. كما انطلقت الطائرات المقاتلة المعادية المتمركزة في قواعد داخل تلك الدول، إلى جانب معدات عسكرية متطورة أخرى، لاستهداف الأراضي الإيرانية. وهذا ليس ادعاءً، بل وصف دقيق للحرب نفسها التي يشتكون اليوم من تداعياتها.

وأضاف: في القانون الدولي يُطلق على هذا السلوك وصف المساعدة في ارتكاب فعل دولي غير مشروع، إذ إن الدول ملزمة بعدم السماح باستخدام أراضيها ضد دولة أخرى. وعلى ممثل الإمارات أن يدرك أن الثمن الإنساني لما ساهموا فيه تجاوز 3500 شهيد إيراني بريء.

وأكد قائلاً: عندما تتحدثون عن الأضرار التي لحقت ببلدانكم، فلن أسمح بإعطاء انطباع بأن هذه الأضرار وقعت في فراغ. فالدولة التي تضع أراضيها في خدمة المعتدي لا يمكنها في الوقت نفسه أن تدّعي صفة الضحية. أنتم شركاء في دماء أكثر من 3500 شهيد و30 ألف جريح إيراني.

وأوضح متفكر آزاد: إن ما أظهرته إيران خلال هذه الحرب يجسد نُبل الحضارة الإيرانية؛ فنحن لم نهاجم جيراننا ونلتزم بمبدأ حسن الجوار. وما استهدفناه كان القواعد الأميركية الموجودة على أراضيكم، والتي أُقيمت، للأسف، في تجاهل لمبدأ حسن الجوار.

وأضاف: إن الفضيحة التي تمثلت في زيارة بنيامين نتنياهو إلى إحدى الدول الإسلامية المجاورة خلال الحرب، تنسف بوضوح ادعاءات الحياد التي تطرحها تلك الدولة. كما أن شكر دونالد ترامب لكم على أدائكم خلال الحرب يمثل دليلاً إضافياً على ذلك.

وتابع: نحن على أتم الاستعداد للدفاع عن شرفنا ووطننا وسيادتنا ووحدة أراضينا، كما نمتلك القدرة والعزيمة للدفاع عن جميع المظلومين من المسلمين وغير المسلمين. وإن زئير الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية يمنح الأمل لمليارات المسلمين والمستضعفين حول العالم. وقال: شعبنا هو القبضة المرفوعة للمظلومين، وهو يعتز بذلك.

كما شدد على أن الخليج الفارسي هو التسمية التاريخية والقانونية الوحيدة المعترف بها للمسطح المائي الواقع بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشبه الجزيرة العربية، مؤكداً أن هذا الاسم استُخدم على مدى التاريخ ويجب احترامه وفق المعايير الدولية والدقة التاريخية.

وختم رئيس الوفد البرلماني الإيراني كلمته بالقول: لقد جاء كثيرون ورحلوا، أما هذا الخليج فقد كان وسيبقى إلى الأبد الخليج الفارسي.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً