الرئيسية / الأخبار / ” اذ المي يروب اسرائيل اتوب ” : تجدّد الغارات على جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي
دمار جراء ضربات إسرائيلية في قرية بير السناسل في جنوب لبنان في 24 حزيران/يونيو 2026 © فاضل عيتاني / ا ف ب

” اذ المي يروب اسرائيل اتوب ” : تجدّد الغارات على جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي

الأحد 28 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

ويأتي ذلك غداة مقتل شخص بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان بحسب وزارة الصحة، بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات عدّة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أنه هاجم عناصر مسلحين من حزب الله بعد رصدهم “بالقرب من المنطقة الأمنية” كما دمّر “منصة إطلاق تابعة” للحزب السبت.

وفي بيان لاحق، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن رئيس الأركان إيال زامير صادق على خطط لـ”مواصلة العمليات في المنطقة الأمنية، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار”.

والأحد، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن غارة من الطيران الحربي الإسرائيلي استهدفت محيط بلدة ديرسريان – الطيبة، بينما استهدفت غارة من مسيرة إسرائيلية بلدة النبطية الفوقا.

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتل الجندي “ديفيد هازوت (21 عاما)… في معركة في جنوب لبنان”، مشيرا إلى أنه قائد فصيل قُتل في مواجهة مع “عنصر من حزب الله” بعد الدخول إلى مبنى في منطقة دير سريان بجنوب لبنان.

ولم يتوقف التوتر على المستوى الميداني، رغم إبرام لبنان واسرائيل برعاية الولايات المتحدة الجمعة اتفاق إطار يمهّد الطريق أمام التوصل إلى وقف الحرب، بعد خمس جولات تفاوضية مباشرة بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.

وينصّ الاتفاق خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي التي توغلت فيها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين “تجريبيتين”.

وأشاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت بهذا الاتفاق، واصفا إياه بأنه “تاريخي”.

في المقابل، رفض حزب الله بشدّة المفاوضات المباشرة التي بدأتها السلطات مع اسرائيل في نيسان/إبريل، كما أعلن رفضه هذا الاتفاق، إذ أكّد أمينه العام نعيم قاسم السبت أن الحزب سوف يتعامل معه على أنه “منعدم الوجود” واعتبره “تنازلا عن السيادة”.

من جهتها، جدّدت إيران التأكيد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي التام من لبنان.

وشدّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في اتّصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على أن “هدفنا هو وضع حدّ للحرب في لبنان، وعودة النازحين، وإنهاء الاحتلال، وخروج الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية”.

وجدّد النائب عن الحزب حسن فضل الله في تصريحات الأحد رفض الاتفاق، مؤكدا أنه “لن يبصر النور ولن يطبّق”، ومنتقدا السلطة التي قال إنها تدفع البلاد نحو “صراع داخلي”.

وتظاهر مناصرون للحزب ليل الجمعة في شوارع بيروت احتجاجا على الاتفاق.

وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد خلال اتصال مع نظيره الأميركي دونالد ترامب ليل السبت الأحد أن الدولة في لبنان “سوف تتحمل مسؤوليتها” في تطبيق الاتفاق.

وصباح الأحد، شاهد مصوّر في وكالة فرانس برس لافتات على طريق مطار بيروت المحاذي لضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، كتب عليها “لبنان أولا” وبدت عليها آثار حرق وتخريب. وكانت وُضعت بعد إزالة لافتات أخرى كتب عليها “شكرا لإيران الوفية”.

واندلعت الحرب الأخيرة في لبنان في الثاني من آذار/مارس مع إطلاق حزب الله الحليف لطهران، صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، ما أسفر عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص بحسب السلطات اللبنانية.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً