الأحد 28 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
انتزع المنتخب الجزائري (الخضر) بطاقة التأهل إلى الدور الثاني (دور الـ32) من كأس العالم 2026، بعد تعادل مثير 3-3 مع النمسا في الجولة الأخيرة من المجموعة العاشرة، ليضمن ظهوره الثاني في الأدوار الإقصائية بعد مونديال 2014 بالبرازيل.
وسجل أهداف “الخضر” رفيق بلغالي (45) والقائد رياض محرز (60 و90+3)، فيما أحرز للنمسا ماركو أرنوتوفيتش (28) ومارسل سابيتزر (56) وساسا كالاجيتش (90+6)، في مباراة جنونية شهدت أربعة أهداف في الشوط الثاني.
انتزع منتخب الجزائر فوزا ثمينا وصعبا أمام النمسا بنتيجة 3-3 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة، لتؤكد حضورها في الدور الثاني (دور الـ32) بكأس العالم للمرة الثانية بعد مونديال 2014 بالبرازيل. وتواجه في الدور المقبل سويسرا الخميس في فانكوفر.
وسجل أهداف “الخضر” المدافع رفيق بلغالي في الدقيقة 45 والقائد رياض محرز في الدقيقتين 60 و90+3، فيما سجل للنمسا أرنوتوفيتش في الدقيقة 28 وسابيتزر (60) وكلاجيك (90+6).
محرز رجل المباراة أمام النمسا
رياض محرز ينال جائزة أفضل لاعب في مباراة النمسا#LesVerts ⭐️⭐️ | #123VivaLAlgérie 🇩🇿 | #WorldCup2026 | #FIFAWORLDCUP pic.twitter.com/XiGLzGg4rj
— Équipe d'Algérie de football (@LesVerts) June 28, 2026
وبالتالي، رفعت الجزائر رصيدها إلى أربع نقاط في المركز الثالث، لتبلغ الأدوار الإقصائية من بوابة أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث.
مباراة جنونية
كانت المواجهة جنونية بين فريقين كان يكفيهما التعادل لضمان التأهل إلى دور الـ 32، وبدأت بإيقاع حذر وبتبادل لبعض التدخلات القوية بين اللاعبين.
وحدثت أربعة تغييرات في تشكيلة الجزائر الأساسية مقارنة بتلك التي خاضت المباراة أمام الأردن مع دخول الحارس بن بوط في مكان لوكا زيدان وبن طالب مكان زروقي، وعوار مكان بوداوي، وحجام مكان آيت نوري.
بدأ محرز وزملائه المباراة بشكل مركز ومنظم، وقفوا في وجه منافسهم ومنعوه من الوصول لمنطقته، فيما شن بعض الهجمات المتواضعة لا سيما عن طريق الشاب إبراهيم مازة. لكن بعد استراحة التبريد (في الدقيقة 24)، تغير وجه النمسا وأصبح الفريق يهاجم ويضغط ويتحكم في الكرة واللعب.
هجمات مستمرة على مرمى بن بوط
فتوالت الهجمات على مرمى بن بوط إلى أن تلقى المهاجم الكهل ماركو أرنوتوفيتش تمريرة في العمق من القائد دافيد ألابا في الدقيقة 28، ليحسن استغلالها في وسط الدفاع الجزائري فينفرد بالحارس بن بوط الذي فضل انتظار المهاجم بدل اعتراضه، فدك الكرة داخل الشباك.
رد لاعبو المدرب بيتكوفيتش بهجمات سريعة وعديدة أبرزها في الدقيقة 35 عن طريق مازة الذي اخترق الدفاع النمساوي ليسدد في الشباك الجانبي، ثم فرصة موالية عندما توغل غويري في الدفاع فحاول أن يمرر لمازة لكن الدفاع تدخل وانتزع منه الكرة.

وفي الدقيقة 40، شنت الجزائر هجمة خطرة انطلقت من الجهة اليمنى عن طريق بلغالي الذي مرر لمحرز فشايبي، ليسدد لاعب فرانكفورت في القائم الأيسر لحارس النمسا.
هدف رائع للمدافع رفيق بلغالي
وأثمرت جهود الجزائريين في الدقيقة 45 عندما خطف محرز الكرة من الدفاع ويمررها لرفيق بلغالي الذي تابع الهجوم من الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، وتخلص من لاعبين اثنين ليطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى تحت العارضة (1-1). وكان هدفا رائعا لمدافع هيلاس فيرونا الإيطالي.
لكن منتخب النمسا تقدم مرة ثانية في النتيجة، وذلك في الدقيقة 56 عن طريق سابيتزر بتسديدة رائعة بقدمه اليمنى بعد أن تلقى تمريرة مثالية من كونراد لايمر من الجانب الأيمن (2-1).
لم يؤثر هذا الهدف في معنويات لاعبي الجزائر، بل استمروا في الجهد حتى تمكن محرز من إدراك التعادل مجددا في الدقيقة 60 بعد أن توغل حسام عوار في الدفاع من الجهة اليسرى وقدم له تمريرة على طبق من ذهب، ليهز “القائد رياض” الشباك ويعيد فريقه لطريق التأهل (2-2).
نهاية درامية
وعلى إثرها، قرر بيتكوفيتش تعزيز خط الدفاع بدخول شرقي مكان بلغالي وبلعيد مكان غويري وآيت نوري في مكان حجام.
فسارت المباراة بهدوء وتركيز، وظل المنتخبان يلعبان بحذر شديد لغاية الدقيقة 90+3 عندما فاجأ محرز النمسا بهدف من تسديدة عرضية بالقدم اليمنى بعد تمريرة من عوار (3-2).
لكن النمسا هرعت للهجوم لتتمكن من تسجل هدف التعادل في الدقيقة 90+6 عن طريق البديل ساسا كالاجيتش بضربة رأسية قوية لم تترك مجال التحرك لبن بوط (3-3).
المصدر / فرانس 24
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل