أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / 90 ثانية مثيرة.. مدرب النمسا يوضح موقفه من اتهامات التواطؤ مع الجزائر
رانجينك مدرب النمسا

90 ثانية مثيرة.. مدرب النمسا يوضح موقفه من اتهامات التواطؤ مع الجزائر

الأحد 28 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

رانجنيك ينفي التكهنات حول التعادل مع الجزائر

نفى رالف رانجنيك، مدرب منتخب النمسا، الشائعات التي تشير إلى أن فريقه لعب من أجل التعادل أمام الجزائر في المباراة التي انتهت بالتعادل (3-3) فجر اليوم الأحد، والتي أهلت كلا المنتخبين إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026.

جدل حول التعادل

كان التعادل هو النتيجة الوحيدة التي تؤهل منتخبي الجزائر والنمسا إلى دور الـ32، ما أثار جدلاً حول نوايا الفريقين، وهو ما سخر منه رانجنيك.

نهاية درامية

ظل المنتخبان متعادلين (2-2) حتى الوقت بدلًا من الضائع، لكن رياض محرز نجم الجزائر أحرز هدفًا بالدقيقة 90+3، ليرد عليه منتخب النمسا بهدف عن طريق ساسا كالادزيتش في الدقيقة 90+6. وأكد رانجنيك أن النهاية الدرامية التي أوصلت كلا المنتخبين إلى مرحلة خروج المغلوب من المونديال كانت دليلاً على عدم وجود أي تواطؤ.

ردود فعل المدرب

قال رانجنيك: “في هذه المباراة، عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض أن ذلك كان اتفاقًا، وخاصة ما رأيناه خلال آخر 90 ثانية”. وأضاف: “ثلاث دقائق متبقية للعب، لو قال أحدهم إن هذا سيحدث، لكنت قلت له إنه مجنون”.

وتابع: “لقد كنت مدربًا لمدة 40 عامًا تقريبًا، ولا أتذكر حتى مباراة واحدة كان لها مسار درامي كهذا ومسار غير متوقع كهذا”. وأشار إلى أن توقع معظم الناس كان أن تكون النتيجة 0-0 أو 1-1، لكنها انتهت 3-3، واصفًا ذلك بأنه أمر لا يُصدق.

إصرار اللاعبين

رفض المدرب الألماني التلميحات بأن أيًا من الجانبين كان راضيًا بالتعادل في وقت متأخر من المباراة، مشيرًا إلى أن اللاعبين استمروا في الضغط من أجل تسجيل هدف الفوز قبل هدف محرز. وواصل: “يجب على كل من شاهد المباراة خلال الدقائق الخمس عشرة الأخيرة أن يعلم أنه لا يوجد أي تلميح إلى أن اللاعبين أرادوا التعادل بشكل قاطع.. أعتقد أنهم أرادوا الفوز”.

وعن مواجهة إسبانيا في دور الـ32، أوضح رانجنيك: “كل شيء ممكن”، مضيفًا: “نحن سعداء للغاية لوجودنا في أصعب المجموعات على الإطلاق، وتأهلنا في المركز الثاني في هذه المجموعة، وهذا بالتأكيد لم يكن بالأمر السهل”.

وأشار إلى أنه لا يزال يكافح لاستيعاب النتيجة التي حجزت لفريقه أول ظهور له في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ 44 عامًا، مختتمًا تصريحاته بقوله: “أشعر بالارتياح والدهشة والسعادة. ما زلت لا أصدق ذلك. أحتاج إلى قرصة لأستيقظ من حلم”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً