الجمعة 04 . 09 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أظهر أحدث استطلاع رأي في إسرائيل تقدم أحزاب المعارضة الصهيونية على معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحصولها على 57 مقعدا مقابل 51 مقعدا للائتلاف الحكومي إذا أُجريت الانتخابات اليوم الجمعة.
في المقابل يحصل النواب العرب على 12 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست.
ومع ذلك أفاد الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “معاريف” عبر معهد “ليزر للبحوث” بأن المعسكرين غير قادرين على بلوغ عتبة 61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة.
وكان استطلاع للقناة الـ”13″ الإسرائيلية، الخميس، أظهر تعادل معسكري نتنياهو والمعارضة بـ53 مقعدا لكل منهما، مقابل 14 للأحزاب العربية.
وبذلك، تنتقل خريطة الكتل خلال يوم واحد من التعادل إلى تقدم المعارضة بـ6 مقاعد، لكن دون امتلاك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
ويؤكد غالبية قادة أحزاب المعارضة اليهودية أنهم يرفضون دعم النواب العرب لتشكيل حكومة.
ماذا يقول الاستطلاع عن الكتل؟
وقالت “معاريف” إن ائتلاف نتنياهو يزداد قوة ليصل إلى 51 مقعدا لأول مرة منذ مايو/أيار، في المقابل تراجعت كتلة أحزاب المعارضة بمقعدين إلى 57، والأحزاب العربية بمقعد واحد.
وتعزو الصحيفة صعود معسكر نتنياهو إلى حصول حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف، برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، على 5 مقاعد.
كما حصل حزب “شعبك إسرائيل” اليميني المتطرف، برئاسة عوفر فينتر، على 4 مقاعد.
وبحسب الصحيفة، تبقى المعارضة على بُعد 4 مقاعد من أغلبية 61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة.
لكن “معاريف” أشارت إلى أن “الصهيونية الدينية” و”شعبك إسرائيل” ما زالا مهددين بعدم اجتياز العتبة الانتخابية، ما قد يغيّر خريطة المقاعد.
خريطة القوى
وفي معسكر نتنياهو، حصل “الليكود” على 20 مقعدا، و”القوة اليهودية” برئاسة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد، في حين حصل “يهدوت هتوراه” و”شاس” الدينيان على 7 مقاعد لكل منهما، و”الصهيونية الدينية” على 5، و”شعبك إسرائيل” على 4 مقاعد.
أما في المعارضة، تصدر حزب “يشار” بزعامة غادي آيزنكوت بـ23 مقعدا.
وحصل حزب “معا” برئاسة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت على 15 مقعدا، و”الديمقراطيون” برئاسة يائير غولان على 10، و”إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان على 9.
وبخصوص الأحزاب العربية، فحصلت القائمة العربية المشتركة على 7 مقاعد، والقائمة العربية الموحّدة برئاسة منصور عباس على 5.
وبالتوازي مع ذلك، يواصل آيزنكوت وبينيت التقدم على نتنياهو في سؤال الشخصية المفضلة لرئاسة الحكومة؛ إذ يفضل 48% من المشاركين آيزنكوت لرئاسة الحكومة، مقابل 39% لنتنياهو، بينما لم يحدد 13% موقفهم.
وفي مواجهة منفصلة، فضّل 43% بينيت، مقابل 39% لنتنياهو، في حين لم يحدد 15% موقفهم.
وكان استطلاع القناة الـ”13″ الخميس، أظهر أيضا تقدم آيزنكوت على نتنياهو، بنسب 47% مقابل 37% حسب الترتيب.
وتجرى انتخابات إسرائيل العامة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وتُعَد مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي، الذي يواجه اتهامات بالفساد والاستبداد والفشل.

ماذا يقول الشارع الإسرائيلي؟
وكشف استطلاع “معاريف” أن غالبية الإسرائيليين (55%) يخافون من اندلاع حرب أخرى بين إسرائيل وإيران في القريب العاجل. في المقابل، 39% من الإسرائيليين لا يخافون من ذلك، و6% آخرون لم يتخذوا موقفا واضحا، وقالوا إنهم لا يعرفون.
كما يظهر من الاستطلاع أن الشارع الإسرائيلي منقسم في رأيه بين 44% لا يعتقدون أنه كانت هناك “خيانة من الداخل” في 7 أكتوبر/تشرين الأول، و40% يعتقدون أنه كانت هناك خيانة بالفعل (16% لا يعرفون).
وبحسب التقسيم إلى المعسكرات السياسية، تبيّن أن غالبية مصوتي أحزاب الائتلاف (61%) يعتقدون وجود خيانة من الداخل، مقابل نسبة مشابهة (64%) من مصوتي المعارضة وغالبية مصوتي أحزاب الكتلة الثالثة (56%) الذين لا يعتقدون ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، يرى نحو النصف (52%) من مصوتي أحزاب المعارضة الصهيونية أنه ينبغي إجراء المزيد من التحالفات في كتلة أحزاب المعارضة قبل الانتخابات.
بينما يرى 27% أنه من الأفضل أن تخوض الأحزاب الحالية الانتخابات بشكل منفصل، و21% آخرون لا يعرفون، في حين وجدت نسبة تأييد أعلى قليلا للتحالفات بين مصوتي حزب “الديمقراطيين” (57%) وحزب “إسرائيل بيتنا” (55%).
في الاستطلاع، الذي أُجري يومي 2 و3 سبتمبر/أيلول، طُلب من 4,102 شخص المشاركة، وأجاب عليه 600 مشارك (15%)، يمثلون عينة ممثلة للسكان البالغين في إسرائيل من سن 18 عاما فما فوق، يهودا وعربا، وبلغ هامش الخطأ الأقصى في الاستطلاع 4%، وفقا لصحيفة معاريف.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل